مع الإمام الخامنئي | الحجّ: لقاءٌ وارتقاء* نور روح الله | الإمام عليّ عليه السلام الحاكم العادل* فقه الولي | فقه الرياضة (2) أخلاقنا | أين الله في حياتك؟* لماذا غاب الإمام عجل الله تعالى فرجه حتّى الآن؟ (1)* مجتمع | أب الشهيد: ربّيته فسبقني إلى الشهـادة صحة وحياة | كي لا يقع أبناؤنا ضحيّة المخدّرات تاريخ الشيعة | بيروت والجنوب في مواجهة الصليبيّين أذكار للتخلّص من الهمّ والضيق مناسبة | من أرض مكّة دحاها

فقه الولي‏: التعلّم والتعليم‏

الشيخ علي حجازي

 



من استفتاءات الإمام الخامنئي دام عزّه
* الكسل في تحصيل العلم‏

الإنسان مسؤول عن وقته، ولا يحقّ له تضييع الوقت بالبطالة والكسل. ولو حصل ذلك ففيه إشكال. فعلى كلّ مكلّف أن يزيل الإشكال بمل‏ء وقته بما هو نافع من العلوم وغيرها.

* الاستفادة من المِنَح‏
إذا كان الطالب يستفيد من المزايا المخصّصة للطلبة كالراتب والمنحة، فإنّ عليه أن يتابع المنهج الدراسيّ الخاص بالطلبة. وأمّا لو لم يتابع المنهج الدراسيّ الخاص، فلا تجوز له الاستفادة من تلك المزايا، فيكون قد أهدر وقته، وحرم نفسه من منحة دراسيّة وما شاكلها، وإن تصرّف بالمزايا يكون آثماً.

* اختيار العلوم‏
أ - يجوز لأيّ شخص أن يتعلّم أيّ علم يريده بشرطين:
الأوّل: أن يكون لغرض عقلائيّ مشروع.
الثاني: إذا لم يكن فيه خوف الفساد أو الإفساد.

* أهميّة بعض الاختصاصات‏
للطالب الحريّة في اختيار الفرع الدراسيّ بالشرطين السابقين، ولكن هناك مسألة ينبغي الالتفات إليها، وهي أنّ دراسة بعض الاختصاصات كالطبّ إذا اختيرت بهدف التأهّل لتقديم الخدمات الصحّيّة للأمّة الإسلاميّة، وعلاج المرضى، وإنقاذ أرواحهم، لها أهمّيّة كبرى. ومن المفيد الدخول في كلّ التخصّصات العلميّة المفيدة والتي يحتاجها المسلمون؛ ليستغنوا بها عن الأجانب، ولا سيّما المعادين للإسلام والمسلمين.

* الاختلاط في الجامعات وغيرها
لا مانع من دخول المراكز التعليميّة للتعليم والتعلّم، مع وجوب مراعاة ما يلي:

أوّلاً: على النساء والبنات حفظ الحجاب بضوابطه الشرعيّة.
ثانياً: على الرجال الامتناع عن النظر إلى ما لا يجوز لهم النظر إليه.
ثالثاً: على الجميع الامتناع عن الاختلاط الموجب لخوف الفتنة والفساد.

* العقائد الفاسدة في بعض المدارس‏
إدخال الأولاد في المدارس التي تدرَّس فيها بعض العقائد الفاسدة جائز بشروط ثلاثة:

الأوّل: إذا لم يكن فيه خوف على عقائدهم الدينيّة.
الثاني: إذا لم يكن فيه ترويج للباطل.
الثالث: إذا أمكنهم التجنّب عن دراسة المطالب الباطلة الفاسدة المضلّة. وإذا لم يتوفّر شرط أو أكثر فلا يجوز.

* طلب العلوم الدينيّة
إنّ لطلب العلوم الدينيّة في نفسه، وكذا في الاستمرار على تحصيلها إلى بلوغ درجة الاجتهاد، فضيلة عظيمة، وذات أهميّة؛ من أجل ما يتوقَّع منها من القدرة على تقديم الخدمة للمجتمع الإسلاميّ، مع الالتفات إلى أهميّة اختصاصات أخرى.

* تعلّم وتعليم الفلسفة
لا مانع من دراسة وتعليم الفلسفة لمن يطمئنّ من نفسه بأنّها لا تسبّب له تزلزلاً في معتقداته الدينيّة، بل هو واجب في بعض الموارد.

* كتب الضلال‏
وهي الكتب التي تسبّب إبطال حقّ، أو نشر الفساد، أو الإضلال، ونحو ذلك. ولا يجوز بيع وشراء وحفظ هذه الكتب أو أيّ وسيلة فيها ضلال وإضلال، إلاّ من أجل الردّ عليها، بشرط أن يكون قادراً علميّاً على ذلك.

* مسائل الابتلاء
يجب تعلّم أحكام المسائل الواجبة والمحرّمة التي هي في معرض ابتلاء المكلف، بحيث يعلم ولو إجمالاً بأنّه يمتثل لفعل الواجبات وترك المحرّمات.

ولو ترك التعلّم لهذه المسائل ففي ذلك صورتان:
الأولى: إذا أدّى عدم التعلّم إلى ترك الواجب أو فعل الحرام يأثم.
الثانية: إذا لم يؤدِّ إلى ذلك فلا إثم عليه.

* طرق تحصيل اليقين بأصول الدين‏
يحصل اليقين بأصول الدين غالباً بالبراهين والأدلّة العقليّة.

* دراسة مسائل ربويّة
مجرّد تدريس ودراسة كيفيّة الاستثمار بالقرض الربويّ ليس حراماً.

* تعليم القصص الخياليّة
تعليم القصص الخياليّة عن الإنسان والحيوان تجوز إذا كانت خالية من الكذب.

* تعلّم السياقة للنساء
يجوز للمرأة أن تتعلّم السياقة، ولو بمعونة وإرشادات رجل أجنبيّ، إذا كان مع المواظبة على الحجاب والعفاف، ومع الأمن عن المفاسد. ولكن مع ذلك، فالأولى أن يكون معها أحد محارمها، بل الأولى أن يكون تعلّمها بواسطة امرأة أو أحد محارمها، مكان الرجل الأجنبيّ.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع