مع الإمام الخامنئي: الرسول والحياة الطيّبة (*) مع إمام زماننا: عجل الله تعالى فرجه الشريف أخلاقنا: خطر الاعتياد على المعصية(*) ذكريات السيّد جواد نصر الله عن الشهيد هادي نصر الله الــغـــرب وتفكيك الأسرة(*) الفساد الغربيّ وتنميط الحياة الحياة الطيبة في ظلّ الإيمان نَمَطُ الحَيَاةِ بين القناعة والترف في فكر الإمام الخامنئيّ دام ظله حياتُـنـا كما يرسمها الدين آخر الكلام: كيف تُطبِّع مع أورام؟

مناسبات العدد


•17 ربيع الأوّل عام الفيل: ولادة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
- بعد أن وُلد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أشرق في وجنتَيه نورٌ ساطع في ظلمة الليل، مرّ في سقف البيت وشقّ السقف، ورأت آمنة من نور وجهه صلى الله عليه وآله وسلم كلّ منظر حسن، وقصر بالحرم، وسقط في تلك الليلة أربع وعشرون شرفة من إيوان كسرى، وأخمدت في تلك الليلة نيران فارس، وأبرق في تلك الليلة برق ساطع في كلّ بيت وغرفة في الدنيا ممّا قد علم الله تعالى وسبق في علمه أنّهم يؤمنون بالله ورسوله محمّد صلى الله عليه وآله وسلم، ولم يطلع في بقاع الكفر، بأمر الله تعالى، وما بقي في مشارق الأرض ومغاربها صنم ولا وثن إلّا وخرّت على وجوهها ساقطة على جباهها خاشعة، وذلك كلّه إجلالاً للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم(1).

- عن أمير المؤمنين عليه السلام: "لمّا ولد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ألقيت الأصنام في الكعبة على وجوهها، فلمّا أمسى سُمع صيحة من السماء: جاء الحقّ وزهق الباطل، إنّ الباطل كان زهوقاً"(2).

وورد أنّه أضاء تلك الليلة جميع الدنيا، وضحك كلّ حجر ومدر وشجر، وسبّح كلّ شيء في السماوات والأرض لله عزّ وجلّ، وانهزم الشيطان، وهو يقول: خير الأمم، وأكرم العبيد وأعظم العالم محمّد(3).

•17 ربيع الأوّل عام 83 هـ: ولادة الإمام الصادق عليه السلام
تميّز الإمام الصادق عليه السلام بالعلم والزهد والعمل على إخوته وبني عمّه وسائر الناس من أهل عصره كافّة، وكان أنبههم ذكراً، وأعظمهم قدراً، وأجلّهم في العامّة والخاصّة، ونقل الناس عنه من العلوم ما سارت به الركبان، وانتشر ذكره في البلدان، ولم ينقل عن أحد من أهل بيته العلماء ما نقل عنه، ولا لقي أحد منهم من أهل الآثار ونقلة الأخبار، ولا نقلوا عنهم كما نقلوا عن أبي عبد الله عليه السلام(4).

ولقد أظهر الإمام الباقر عليه السلام فضله، كما عن طاهر (صاحب أبي جعفر عليه السلام) قال: كنت عنده، فأقبل جعفر عليه السلام، فقال أبو جعفر عليه السلام: "هذا خير البريّة"(5).

وعن سدير الصيرفيّ قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: "إنّ من سعادة الرجل أن يكون له الولد، يعرف فيه شبه خَلقه وخُلقه وشمائله، وإنّي لأعرف من ابني هذا شبه خَلقي وخُلقي وشمائلي"، يعني أبا عبد الله عليه السلام(6).

وعن مالك بن أنس قال: ما رأت عين ولا سمعت أُذن ولا خطر على قلب بشر أفضل من جعفر الصادق عِلماً وعبادةً وورعاً(7).

•10 ربيع الآخر عام 232 هـ: ولادة الإمام العسكريّ عليه السلام
من ألقابه عليه السلام: الصامت، الهادي، الرفيق، الزكيّ، السراج، المضيء، الشافي، المرضيّ، الحسن العسكريّ. وكان عليه السلام هو وأبوه وجدّه يُعرف كلّ منهم في زمانه بابن الرضا(8).

وقد جاء في معالي أموره عليه السلام، أنّه قد جرى ذكر العلويّة ومذاهبهم في مجلس أحمد بن عبيد الله بن خاقان بقمّ، وكان ناصبيّاً، فقال: ما رأيت ولا عرفت بسُرَّ مَن رأى رجلاً من العلويّة مثل الحسن بن علي بن محمّد ابن الرضا، في هديه، وسكونه، وعفافه، ونُبله، وكرمه(9).


1.الفضائل، ابن شاذان، ص18.
2.مناقب آل أبي طالب، ابن شهر آشوب، ج1، ص31.
3.(م.ن).
4.الإرشاد، المفيد، ج2، ص157.
5.الكافي، الكلينيّ، ج1، ص306.
6.(م.ن).
7.مناقب آل أبي طالب، (م.س)، ج3، ص372.
8.(م.ن)، ج3، ص523.
9.الكافي، (م.ن)، ج1، ص501.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع