المسجد... بيت الشهداء الثاني مساجد تبني رجالاً -مسجد الخضر نموذجاً - بأدبنا نحفظ بيوت الله المسجد منطلق التربية والثورة مع الإمام الخامنئي | الانتظار أكبر منافذ الفرج* إيران من طاغوت القصر إلى جمهـوريّة إسلاميّة*  هل يُحرم ذكر اسم الإمام المهديّ؟* أخلاقنا | لا تُفسد قلبك بالحسد (2)* الشهيد على طريق القدس القائد عبد الأمير سبليني كواليس «ذكرياتي مع أبي»

فروق الكلمات: السكينة والوقار

 


المشهور في الفرق بينهما أن السكينة، هيئة بدنية تنشأ من اطمئنان الأعضاء.
والوقار: هيئة نفسانية تنشأ من ثنيات القلب: ذكر ذلك صاحب التنقيح، ونقله صاحب مجمع البحرين عن بعض المحققين.
ولا يخفى أنه لو عكس الفرق، لكان أصوب وأحق بأن تكون السكينة هيئة نفسانية، والوقار: هيئة بدنية.
أما الأول فلقوله تعالى: {هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين}.
حيث جعل القلوب ظرفاً للسكينة، ومحطاً لها، وهو عبارة عمَّا فعل بهم اللطف الذي يحصل لهم عنده من البصيرة بالحق ما تسكن إليه نفوسهم، ويثبتوا في القتال.
وأما الثاني فلقوله عز وجل مخاطباً لأزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "وَقَرْنَ في بيوتكنّ". على أنه أمر من الوقار، فإن سكونهن في البيوت، وعدم خروجهن وتبرجهن هيئة بدنية تنشأ من اطمئنان الأعضاء وثباتها.


 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع