مع الإمام الخامنئي | الحجّ: لقاءٌ وارتقاء* نور روح الله | الإمام عليّ عليه السلام الحاكم العادل* فقه الولي | فقه الرياضة (2) أخلاقنا | أين الله في حياتك؟* لماذا غاب الإمام عجل الله تعالى فرجه حتّى الآن؟ (1)* مجتمع | أب الشهيد: ربّيته فسبقني إلى الشهـادة صحة وحياة | كي لا يقع أبناؤنا ضحيّة المخدّرات تاريخ الشيعة | بيروت والجنوب في مواجهة الصليبيّين أذكار للتخلّص من الهمّ والضيق مناسبة | من أرض مكّة دحاها

أحد: بين دولة الكفر ودولة الإيمان‏

الشيخ خضر مروّة

 



تمثّل معركة أحد واحدة من النقاط التي ترسم الخط الذي يمثّل مسار العلاقة التي نشأت بين دولة الكفر ودولة الإيمان. فهي تأتي بعد العديد من الأحداث التي تتمثّل على ذلك الخط، كما وأنّها تقع قبل العديد منها أيضاً. وعليه لو أردنا أن نقوم بمحاولة تقييم لتلك المعركة لا بدّ لنا من استعراض موجز لأهم تلك الأحداث.

* العلاقة بين دولة الكفر ودولة الإيمان: قبل معركة أحد
في العهد المكّي: حيث يمكن تقسيمه إلى ثلاث مراحل رئيسيّة:
1 - مرحلة الدعوة الخاصّة: الدعوة السريّة
قامت السلطة السياسيّة التي كانت بزعامة قريش في مكّة (المكرّمة) برصد تحرّكات جماعة من أفراد مجتمعها، على رأسهم النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله، وذلك عندما أحسّت بخطر يتهدّدها، من قبلهم؛ ثم بدأت بمواجهة تلك الجماعة عبر الدعاية السياسيّة التي تجلّت بالاستهزاء والتسخيف.

2 - مرحلة الدعوة العامّة: الإعلان وبداية الصّراع‏
وصل إلى النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله خطاب إلهيّ، ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (الشعراء: 214)، قام صلّى الله عليه وآله على أثره بعقد جلسة مع عشيرته أعلن فيها أن الوزير والوصي بعده من هو علي بن أبي طالب عليه السلام. على أثر ذلك انتقلت السلطة إلى مرحلة جديدة من التّصعيد، فقد أرسلت إشارات التهديد بالتصفية الجسدية لحياة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله، ولم تتورّع عن القيام بالمحاولة الأولى لاغتياله. فكان الرد أن استمرّت تحركات النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله حيث استفاد من مواسم الحج السنويّة للقيام بتبليغ الدعوة ونسج علاقات مع وفود الدول المحيطة. وفي المقابل قامت السلطة بتحركات معارضة لتحرُّكاته من شأنها الإساءة إليه وتشويه صورته أمام تلك الوفود. واستمرّ تصعيد العدوان من قبل السلطة فبدأت مرحلة الاعتقال والتنكيل والتعذيب والصلب والقتل و... إلخ.

3 - مرحلة الهجرة: العلاقات والتوازنات الدوليّة القائمة في المنطقة
* أوّلاً: الهجرة إلى الحبشة: على أثر ذلك أمر النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله فئة من المسلمين بالهجرة إلى الحبشة.
لقد كان لهذا القرار الأثر الكبير في كسر هيبة السلطة. فإنّ كتب "السيرة التحليليّة" ذكرت بعض خلفيّات ذلك القرار ومنها:

1 - الضغط على السلطة من خلال إشعارها بوجود حليف دولي قوي للمسلمين، ولديه طموحات دفينة للسيطرة على الطرق البحريّة والساحليّة للنقل في إقليم تهامة؛
2 - إبراز البعد العالمي للدين الجديد؛
3 - تصغير وتحجيم أثر تلك السلطة وجبروتها في نفوس المسلمين؛
4 - إراحة نفوس المسلمين الّذين هاجروا وإشعارهم بالأمن؛
5 - بعث الأمل في نفوس الذين يقفون على باب "الدخول إلى الإسلام" من أهل مكّة (المكرّمة).

أحسّت السلطة المعتدية بالزلزال الذي هزّ كيانها من جرّاء أسلوب المواجهة الذي يمارسه النبيّ الأعظم صلّى الله عليه وآله؛ فسارعت إلى إرسال موفدها إلى النجاشي؛ بهدف الطلب إليه تسليم المهاجرين، ولكنها خابت وأُسقط في يدها.
ازداد ظلم وجور تلك السلطة؛ فعمدت إلى فرض الحصار على مجتمع الإيمان؛ من أجل إخضاعه والقضاء عليه، وعلى الدين الجديد. استمرَّ الحصار ثلاث سنوات، وعوضاً عن تفكُّك مجتمع المسلمين، تفكَّك الإجماع الذي تمثل منذ البداية بتوقيع أركان السلطة على الصحيفة التي تقرّر فيها تنفيذ الحصار.

* ثانياً: الهجرة إلى المدينة: استمرّ النبي الأعظم صلى الله عليه وآله في التواصل مع وفود الدول والمدن المجاورة؛ فكانت له بيعتان من أهل يثرب، مكّنتا المسلمين من البدء في الهجرة إليها، مخلّفين وراءهم بيوتهم وأملاكهم وتجارتهم.
علمت السلطة بتلك التحرّكات فبادرت إلى عقد جلسة في "دار الندوة" اتخذت فيها قراراً بتصفية النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله غيلة، وفي تلك الّليلة التاريخيّة بات في فراشه الإستشهادي الأوّل أمير المؤمنين عليه السلام. بعد مبيت الأمير عليه السلام في الفراش خرج النبيّ الأعظم صلّى الله عليه وآله من مكّة (المكرّمة) مهاجراً إلى المدينة.

* في العهد المدنيّ: حيث يمكن تقسيمه إلى مرحلتين رئيسيتين:
1- مرحلة تأسيس الدولة الإسلاميّة والدفاع عنها:
هناك بدأ صلّى الله عليه وآله في تنفيذ المراحل المباشرة لتأسيس الدولة، ومنها: توحيد مجتمع المدينة، بناء المسجد، بناء وتدريب الجيش، بناء جهاز أمن داخلي وخارجي، توقيع المعاهدات العسكريّة الدفاعيّة، قيادة الغزوات وإرسال السرايا...إلخ.

* معركة بدر العظمى: أوّل مواجهة عسكريّة مع السلطة
علم النبيّ الأعظم صلّى الله عليه وآله بقافلة قريش التي تقصد "الشام" في الصيف من كل عام؛ فخرج صلّى الله عليه وآله لملاحقتها لعلَّ الله يُنفلها للمسلمين عوضاً عمّا لحق بهم من خسائر(1). عَلِمَ قائد القافلة "أبو سفيان" أنه مراقب؛ فأرسل إلى السلطة في مكّة (المكرّمة)، التي جهّزت جيشاً بلغ تعداده ما يقرب الألف مقاتل، فانحدر إلى وادي بدر؛ ثم قرّر الهجوم على قوّات الجيش الإسلامي التي كانت كامنةً في تلك المنطقة والتي بلغ تعدادها 313 مقاتلاً على رأسهم النبيّ الأعظم صلّى الله عليه وآله؛ فدحرته وألحقت به هزيمة كبرى. يَظهر من خلال ما تقدّم أنَّ مسار "العلاقة بين دولة الكفر ودولة الإيمان: قبل معركة أحد"، هو مسار تصاعدي من كلا الطرفين؛ فمن جهة دولة الكفر ظهر خط بياني يمثّل: "العدوان التصاعدي"، الّذي ابتدأ من نقطة الاستخفاف والاستهزاء، مروراً بمحاولة قتل النبيّ الأعظم صلّى الله عليه وآله، وحصر مجتمع الإيمان، وخوض الحرب ضدّ دولة الإيمان، متّجهاً للوصول إلى مرحلة القضاء عليها بما تشتمل عليه من قيادة، وجيش، ومجتمع، وثقافة، ودين، و... إلخ. ومن جهة دولة الإيمان ظهر خط بياني يمثّل: "المواجهة التصاعديّة"، الّذي ابتدأ من نقطة الصّبر مروراً بالحفاظ على حياة النبي صلّى الله عليه وآله، وتماسك المجتمع، والدفاع عن الدولة، متجهاً للوصول إلى مرحلة الغزو.


*معركة أحد بين دولة الكفر ودولة الإيمان‏
في السنة الثالثة من الهجرة في شهر شوال، يوم السبت، كانت معركة "أحد". كانت السلطة ترمي من خلال تلك المعركة إلى تحقيق أهدافها التي تسعى وراءها، والتي تتلخّص في هدف أعلى هو: "الصَّد عن سبيل الله"، ﴿ِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ (الأنفال؛ 36). تضاف إليه أهداف جديدة رسمها تطوّر العلاقة بينها وبين دولة الإيمان ومنها:

1- التي يشير إليها حوار التحليل التجاري، والسياسي، والأمني، والعسكري، والاقتصادي، والوجودي، الّذي عبَّرت عنه مقولة أركان السّلطة: "إنَّ محمَّداً وأصحابه قد عوَّروا علينا متجرنا، فما ندري كيف نصنع بأصحابه لا يبرحون الساحل؟ وأهل الساحل قد وادعهم، ودخل عامَّتهم معه، فما ندري أين نسلك؟ وان أقمنا نأكل رؤوس أموالنا ونحن في دارنا هذه؛ فلم يكن لنا بقاء. إنَّما نزلناها على التجارة إلى الشام في الصيف، وفي الشتاء إلى أرض الحبشة".

2 - التي يشير إليها خطاب التعبئة العسكريّة الّذي أطلقته السلطة؛ لخوض الحرب: "يا معشر قريش إنَّ محمّداً قد وَتَرَكُم، وقتل خياركم؛ فأعينونا بهذا المال(2) على حربه؛ فلعلّنا ندرك منه ثأرنا بمن أصاب منّا". ويمكن تلخيص أهداف السلطة من الحرب على الشكل التالي:
1 - القضاء على قيادة الدولة المتمثّلة بالنبيّ الأعظم صلّى الله عليه وآله.
2 - القضاء على الجيش الإسلامي.
3 - تفكيك مجتمع الدولة الجديدة التي قامت في المدينة.
4- إعادة خطوط المواصلات القائمة بين مكّة (المكرّمة) والشام إلى قبضة دولة الكفر.

* أهم أحداث المعركة:
إلتقى الطرفان، فَصَاحَ طَلْحَة بن أبي طلحة، وهو صاحب لواء المشركين: مَنْ يُبارز؟ فبرز إليه الإمام علي عليه السلام، وبدره بضربة فقتله، ثم تقدَّم باللواء أخوه، فقتله أيضاً، وقد "كان أصحاب اللواء يوم أُحُد تسعة، قتلهم الإمام علي عليه السلام عن آخرهم"(3). فلمّا قُتل أصحاب اللواء انكشف جيش السلطة. وبدت الهزيمة واضحة في صفوفه. لاحظ عدد من الرماة المرابطين في أعلى "جبل أحد" هزيمة جيش السلطة فتركوا مواقعهم القتاليّة، واتجهوا نحو ساحة الغنائم؛ فانكشف ظهر جيش المسلمين، ثم بعد ذلك سُمع صوت ينادي: "إنّ محمداً قد قتل" فتشتت المسلمون، وثبت المؤمنون. في هذه الأثناء أمر النبيّ الأعظم صلّى الله عليه وآله أصحابه بالازدلاف إلى شِعَب جبل أحد، حيث ازداد تجمع المقاتلين المسلمين هناك بعد أن فشا خبر "بقاء النبيّ الأعظم صلّى الله عليه وآله على قيد الحياة"؛ فأدرك جيش السلطة أنّ لم يعد بإمكانه القضاء على جيش دولة الإيمان، وكان التعب قد أنهكهم؛ فقرّروا الانسحاب. وقف أبو سفيان على مرتفع وقال معلناً وقْفَ القتال: "أنعمتِ فِعال، إن الحرب سِجال، يومٌ بيوم، أعلُ هُبَل، أعلُ هُبَل". ظنّاً منه أنّه قد انتصر، وثَأر، وهَزم. فجاءه الرّد من قبل النبيّ الأعظم صلّى الله عليه وآله، بنفي ذلك: "الله أعلى وأجلّ. لا سَواء، قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار". فانصرف أبو سفيان وهو ينادي: "موعدكم بدر للعام القادم". فجاءه الرّد من قبل النبيّ الأعظم صلّى الله عليه وآله: "نعم هو بيننا وبينكم موعد". في اليوم التالي للمعركة أراد النبيّ الأعظم صلّى الله عليه وآله تأمين "المدينة المنوّرة" فأمر مناديه أن ينادي لاستدعاء قوّات الجيش التي شاركت في معارك يوم أمس، حيث أمرها بالانطلاق في أثر جيش السلطة؛ فانطلقت تلك القوّات حتى بلغت "حمراء الأسد"؛ فكمنت هناك، بينما كان جيش السلطة قد بلغ "الروحاء". هناك تداول أركان السلطة القرشيّة، وقرّروا العودة لإتمام عمليّة القضاء على دولة الإيمان؛ لأنَّ غاية الحرب يُفرض على العدو الشروط السياسيّة التي لم يقبل بها في أيّام السِّلم. فكان أن أُوْهِمَتْ السلطة أنّ النبيّ الأعظم صلّى الله عليه وآله خرج في أثرهم على رأس قوّة كبيرة من جيشه، فعدلت عن قرارها، واستمرّت في السير في طريقها إلى مكة (المكرّمة). انتهت الحرب ولم تحقّق السلطة أياًّ من الأهداف التي تقدمت الإشارة إليها، واستمرّ المسار التصاعدي الّذي يمثّل "العلاقة بين دولة الكفر ودولة الإيمان"، واستمرّت المعارك بينهما، فكانت معركة الخندق التي حشدت فيها السلطة ما لا يقلُّ عن 10 آلاف مقاتل من مختلف أحزاب مكّة، في قِبال تسعمائة فارس من جيش الإسلام دحرو العدو وألحقوا به الهزيمة.


* العلاقة بين دولة الكفر ودولة الإيمان: بعد معركة أحد
2 - مرحلة الفتح والامتداد للثورة

في السنة الخامسة من الهجرة كانت المعارك الكبيرة قد انتهت بعد وصولها إلى الذروة في الفشل في معركة الأحزاب؛ فبدأ المسار التصاعدي الّذي يمثّل "العلاقة بين دولة الكفر ودولة الإيمان"، بالتحوّل لصالح دولة الإيمان بسبب تراكم عناصر القوّة التي توفرّت لها، عند نقطة تاريخيّة عظيمة جرت فيها صياغة "صلح الحديبيّة" بإشراف المفاوض الأول في دولة الإيمان النبيّ الأعظم صلّى الله عليه وآله، والتي فرضت على السلطة نظاماً جديداً من العلاقات الدوليّة، حيث نزعت منها اعترافاً ضمنيّاً بوجود دولة جديدة في المدينة المنوّرة لها علاقاتها ومصالحها وأهدافها، التي تسعى من أجل تحقيقها. لم تحتمل السلطة تلك المعاهدة أكثر من عامين؛ فعملت على نقضها؛ فما كان من جيش دولة الإيمان إلّا أن توجّه إلى مكّة ووقف على أبوابها بصورة مهيبة أرعبت السلطة القائمة فيها فأعلنت الاستسلام، وتم الفتح العظيم دون سفك أيّ قطرة دم.


في الختام: إذا أردنا تقييم "معركة أحد"، لا بدَّ من تحديد مصبَّ هذا التقييم.
1 - فإذا كان التقييم منصبّاً على مسار العلاقة بين الدولتين أي "تقييم في قِبال العدوّ"؛ فإنّ النقطة الواقعة على ذلك المسار، والتي وقعت فيها المعركة لم تشكّل منخفضاً يعكس الهزيمة في المواجهة أمام دولة الكفر، بل إنّ دولة الإيمان قد انتصرت عندما استطاعت أن تُفشل الأهداف التي أرادت دولة الكفر تحقيقها، ومنعتها من أن تفرض شروطها عليها. ففي إطار هذا التقييم لا يمكن الحديث عن "هزيمة".

2- وإذا كان التقييم منصبّاً على مسار العلاقة بين مكوّنات الدولة وبِنْيَتَها أي "تقييم داخلي"؛ فإنّ هذا النوع من التقييم يجري في كلٍّ من الدولتين. وهو يُبرز على سبيل المثال: أسباب الفشل وأسباب النجاح، عوامل الضعف وعوامل القوّة، المصالح المفوّتة والمصالح المكتسبة،... إلخ، في الأعمال الماديّة التي تتكرّر، والحالات المعنويّة التي تتماثل، وذلك من خلال منهج المقارنة فيما بين كلٍّ منهما. أمّا ما يخصُّ منه دولة الإيمان؛ فإنّ العديد من آيات القرآن الكريم، والأحاديث الشريفة، والدراسات العلميّة، المرتبطة بتلك المعركة قد استعرضت من الأسباب ما يكون منها مختصّاً بالفشل وما يكون منها مختصّاً بالنجاح، ومن العوامل ما يكون منها مختصّاً بالضعف، وما يكون منها مختصّاً بالقوّة...


(1) راجع: "ثالثاً: الهجرة إلى المدينة".
(2) المقصود منه هو مال المشتركين في قافلة قريش التجاريّة.
(3) الإرشاد(ذكر في قائمة مراجع البحث)؛ مج: 1؛ ص: 88.

مراجع البحث:
(1) الصّحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله؛ المحقّق السيّد جعفر مرتضى العاملي.
(2) سيرة سيّد المرسلين؛ المحقّق الشيخ جعفر السبحاني.
(3) الإرشاد؛ الشيخ المفيد قدّس سرّه.
(4) قبسات من سيرة القادة الهداة؛ وحدة تأليف الكتب الدراسيّة؛ قم إيران.
(5) تاريخ الدولة العربيّة: تاريخ العرب منذ عصر الجاهليّة حتّى سقوط الدولة الأمويّة؛ د. السيّد عبد العزيز سالم.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع