مع الإمام الخامنئي | الحجّ: لقاءٌ وارتقاء* نور روح الله | الإمام عليّ عليه السلام الحاكم العادل* فقه الولي | فقه الرياضة (2) أخلاقنا | أين الله في حياتك؟* لماذا غاب الإمام عجل الله تعالى فرجه حتّى الآن؟ (1)* مجتمع | أب الشهيد: ربّيته فسبقني إلى الشهـادة صحة وحياة | كي لا يقع أبناؤنا ضحيّة المخدّرات تاريخ الشيعة | بيروت والجنوب في مواجهة الصليبيّين أذكار للتخلّص من الهمّ والضيق مناسبة | من أرض مكّة دحاها

أدب ولغة: كشكول الأدب

إعداد: فيصل الأشمر



* أخطاء شائعة
ـ يقال: سخرَ بفلان، والصحيح أن يقال: سخرَ من فلان، قال تعالى: ﴿لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ (الحجرات: 11).
ـ يقال: سلب منه المال، والصحيح أن يقال: سلبه المالَ، قال تعالى: ﴿وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا (الحج: 73).
ـ يقال: تجاوزَ فلانٌ على القانون، والصحيح أن يقال: تجاوزَ فلانٌ القانونَ، لأن الفعل "تجاوزَ" يتعدى بنفسه ولا يتعدى بحرف الجر "على".
ـ يقال: جفّ الماءُ، وهذا خطأ، فالماء لا يجفّ وإنما يتبخّر، أما الذي يجف فهو الثوب أو الأرض أو سواهما.

* من نوادر العرب:
ـ جاء إبراهيم بن سيابة إلى بشار، فقال له: ما رأيت أعمى إلا وقد عُوّض عن بصره، إما الحفظ والذكاء، وإما حُسن الصوت، فأي شيء عُوضت أنت؟ فقال بشار: ألّا أرى ثقيلاً مثلك!
ـ مر بشار بن برد بقوم يحملون جنازة وهم يسرعون المشي بها، فقال: ما لهم مسرعين، أتراهم سرقوه فهم يخافون أن يُلحقوا به فيُؤخذ منهم؟!
ـ يقال إن الشاعر الأعمش لبس مرة فرواً مقلوباً، فقال له قائل: يا أبا محمد لو لبستها وصوفها إلى داخل كان أدفأ لك. قال: لو كنت أشرت على الكبش بهذه المشورة.

* كلمات عامية أصلها فصيح
ـ "ركَّ" تقول العامة: ركَّ عليه في العمل، إذا أثقله وحمّله ما لا يطيق. وفي اللغة الفصيحة: ركَّ عليه الحملَ: ضاعفه وأثقله به. فالاستعمال العامي صحيح إذاً.
ـ "راكز": تقول العامة: هذا رجل راكز، أي عاقل لا يعتريه طيش. وفي اللغة الفصيحة: ركزَ الشيءُ: ثبتَ. وقد يكون الاستعمال العامي مشتقاً من هذا الفعل.
ـ "زرب": تقول العامة: زربَ الإناء إذا سالَ منه الماء من ثقب صغير. وقد أكد بعض أهل اللغة أن أصل الفعل العامي فصيح، في حين أنكر بعضهم هذا القول معتبراً أن الفعل عامي.

* من بلاغة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله:
ـ قال رسول الله صلى الله عليه وآله: "أعطوا الطرق حقها. قيل: وما حقها يا رسول الله؟ قال: غض البصر وكف الأذى، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر". وفي حديث آخر: "لا تقعدوا على الصعدات إلا من أعطاها حقها"، والصعدات: الطرق. وهذه استعارة، كأنه صلى الله عليه وآله جعل للطرق على القاعدين عليها حقاً يجب عليهم الخروج إليها منه، والدفع لها به، وهو مجموع الخلال المذكورة في أول الحديث، فمن خرج من ذلك الحق الواجب، وقام بذلك الفرض اللازم، جاز له القعود على الطرق، ومن لم يقم بذلك الحق، ويؤدِّ ذلك الفرض، كان جلوسه عليها محظوراً، وكان بمخالفة الأمر مذموماً.

* من أمثال العرب
"ترى الفتيان كالنخل وما يدريك ما الدخل" يضرب مثلاً للرجل له منظر وهيئة ولا مَخْبَر له. والدخل ما يبطن في الشيء، يقال: شيء مدخول إذا كان فاسد الجوف.  قيل إن أول من قاله عثمة بنت مطرود البجلية لأختها خود وقد جاء فتيان لخطبتها، فقالت هند:
 

وقالت قولةً أختي

وحجواها لها عقلُ

ترى الفتيان كالنخل

وما يدريك ما الدخلُ


* "أجوَرُ من قاضي سدُوم"
الأجوَرُ أي الأشدّ جوراً، والجور هو الظلمُ. وسدوم: مدينة سكنها قومُ لوطٍ عليه السلام. هذا القاضي الجائر اختصم إليه خصمان فقال أحدهما: إنّ لي على خصمي هذا ألف درهم، فقال القاضي للمدعى عليه: وما تقول؟ فقال الخصم المدعى عليه: إن خصمي يستحقها بعد خمسة أعوام فاحبسه لي، فإني أخاف أن يغيب فآتي بعد انقضاء المدة فلا أصادفه فأتعب. فأصدر القاضي حكماً بحبس صاحب الحق بسبب ما قاله المدعى عليه. ومن هنا قال الشاعر:
 

اصطبر للفلك الجاري على كل غشوم

فهو الدائر بالأمس على آل سدوم

والمثلُ يُضرب في الدلالة على الظالم الشديد الظلم.

* "الشماتة لؤم"
في حديث أيوب عليه السلام أنه لما خرج من البلاء الذي كان فيه قيل له: أي شيء كان أشد عليك من جملة ما مر بك؟ قال أيوب عليه السلام: شماتة الأعداء. والمراد من المثل أنه لا يفرح بنكبة الإنسان إلا من لؤم أصله.

* "عش رجباً ترَ عجباً"
 قيل إن أول من قال ذلك الحارث بن عباد بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة، وكان طلق بعض نسائه بعدما أسنّ وقد كرهته، فتزوجها من بعده رجلٌ، فكانت تظهر له من الوجد به ما لم تكن تظهره للحارث، فلقي زوجُها الحارث وأخبره بذلك، فقال الحارث: عش رجباً ترَ عجباً، فذهب قوله مثلاً، ومعناه عش رجباً بعد رجب أي اصبر حتى تكبر سنك ثم تفعل بك كما فعلت بي. يُضرب مثلاً في تحول الدهر وتقلبه.

* "فائدة إعرابية"
ـ "قَلَّما": لفظٌ مركّبٌ من الفعل "قلَّ" اتصلت به "ما" الزائدة فكفّته عن العمل، فلا يتطلّبُ فاعلاً: "قلّما ينجحُ الكسولُ". وتُعرب كالتالي: "قلما": "قلَّ": فعل ماضٍ مبنيّ على الفتحة الظاهرة، و"ما": حرف زائد وكافّ مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب.
ـ "مَرْحَى": كلمة تعجُّب واستحسان، تقال للشخص إذا أجاد عمله، وتعرب كالتالي: مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره "مرحت"، منصوب بالفتحة المقدّرة على الألف للتعذر.
ـ "ها هنا": لفظ مركب من "ها" التنبيهية و"هنا" الإشارية، نحو: "البيتُ ها هنا". وتعرب الجملة كالتالي: "البيت": مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة. "ها": حرف تنبيه مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب، "هنا": إسم إشارة للمكان مبني على السكون في محل نصب مفعول فيه، متعلق بخبر محذوف تقديره: موجود.

* من غريب القرآن الكريم"
ـ "التفث": قال الله تعالى في سورة الحج الآية 29: ﴿ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ. أصل التفث: وسخ الظفر وغير ذلك مما يزال عن البدن. والمراد من التفث في الآية الكريمة: أي: يزيلوا وسخهم. يقال: قضى الشيء يقضي: إذا قطعه وأزاله.
ـ "ثبطَ": قال الله تعالى في سورة التوبة الآية 46: ﴿فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ. يقال: ثبطه المرض وأثبطه: إذا حبسه ومنعه ولم يكد يفارقه. وثبطهم في الآية: حبسهم وشغلهم.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع