مع الإمام الخامنئي: البعثة: بناءُ المجتمع الرسالـــيّ (*) نور روح اللّه: من آداب القـراءة عظمـة القـرآن الإمام المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف: الوعدُ الإلهيّ  أخلاقنا: النسل الصالح: رعاية وصيانة أمّهات مفقودي الأثر: عيدنــــا بعودتكم (1) الإمام الخامنئي دام ظله: تعلّمتُ من أمّي(*) احذر عدوك: العدوّ والفضاء الافتراضيّ(1)  اللقاح لا يغني عن الكمامة السيّاح الإسرائيليّون يفعلونها مجدّداً تطبيق "معاً" لتتبّع المخالطين 

أحكام الجهاد

1- حال المهاجم:
- إذا كان مسلماً مكرهاً: دفعه واجب.
- إذا كان مسلماً مغرراً به: يحتمل تراجعه إذا أرشد فيجب إتمام الحجة بالإرشاد أولاً.

2- يجب على المجاهدين رعاية:

- الوسائل الوقائية في الحرب.
- مقررات الجبهة.
- أوامر القادة والإلتزام بها.
- سرية الخطط العسكرية والمسائل الأمنية.
- عدم المثلى (تشويه) القتلى وتعذيب الجرحى.
- عدم إهانة الأسرى بل تجب مراعاة الأخلاق الإسلامية معهم.

3- الأموال المأخوذة من الأسير الحي:

- إذا كان محترم المال: لا يجوز أخذها.
- غير محترم المال: يجوز وفيها الخمس.

4- الغنائم التي يحصل عليها المجاهدون:

- حربية: تحوّل إلى المسؤولين.
- غير حربية: يمكنهم أخذها.

5- صلاة المجاهد:

أ- يتمكن من الوضوء: يجب عليه ذلك للصلاة.
ب- لم يتمكن منه: ولكن يمكنه التيمم- يجب التيمم
لا يمكنه التيمم- يسقط الأداء دون القضاء الأحوط الأداء.
ج- القبلة مجهولة: يمكنه الصلاة على أربع جهات- وجب ذلك.
لا يمكنه على أربع جهات- يصلي حسب الإمكان.
ب- اللباس والحذاء نجسان: يمكنه التغيير والخلع- يجب ذلك.
لا يمكن ذلك- يصلي بها.
د- أداء أفعال الصلاة: يمكنه أداؤها كما هي- يجب ذلك.
لا يمكنه- يصلي صلاة المضطر ولا تسقط بأي حال من الأحوال.

6- الشهيد:

أ- هو:
- من يسقط في الجهاد مع الإمام عليه السلام أو نائبه الخاص.
- المقتول دفاعاً عن الإسلام.
ب- إذا فارق الحياة:
1- عند اشتعال المعركة:
- حال القتال
- حال استراحته
- حال إمداد المجاهدين
- يسقط الغسل والكفن

2- بعد نهاية المعركة:

أدركه المسلمون حياً
- يجب الغسل والكفن.
لم يدركه حياً
- يسقط الغسل والكفن.

3- الجريح الذي يستشهد:
- داخل محيط المعركة
- يسقط الغسل والكفن.
- خارج محيطها
- يجب الغسل والكفن.

4- الشهيد الذي نشك في حاله: يوجد قرائن لشهادته في المعركة- يسقط الغسل والكفن.
لا يوجد قرائن- يجب الغسل والكفن.

* استفتاءات من محضر الإمام الخميني قدس سره
س: هناك بعض المجاهدين لا ينتبهون إلى الحكم الشرعي ولا يهتمون بالمسائل الأمنية وخطورة استفادة الأعداء وعملائهم من ذلك فهم يطرحون المعلومات المختلفة عن الجبهة
والحرب في مكالماتهم بالأجهزة العسكرية والاتصالات الهاتفية والرسائل مع أقاربهم وغيرهم بكل سذاجة وطيبة. وقد حصلت من جراء ذلك ضربات كان تأثيرها على الجبهات عظيماً
وكانت سبباً في تأخير العمليات وإراقة دماء أبناء الإسلام العزيز.
فالرجاء كتابة رأيكم المبارك في هذا المورد ليكون ميثاقاً يعمل به القادة والمجاهدون.
ج: بسمه تعالى: يجب عليهم أن لا يفعلوا ذلك وسيكونون مسؤولين في الدنيا والآخرة لو حدثت مصيبة من جراء عدم انتباههم ذلك.

س: الذمية والحربية لا ثالث لهما مع أهل الكتاب، أما في عصرنا ممن لم يكن حربياً فهل يعتبر قانون البلد بمثابة عقد ذمة بين المسلمين والكتابين؟
ج: من يعيش من الكفار في الدولة الإسلامية ويخضع لنظام الحكومة يعتبر كافراً مستأمناً ويُتعامَل معهم معاملة الكافر المستأمن وإن لم يكن من اليهود والنصارى.
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع