الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا بين الأقلام المشبوهة والسبق الصحفي: الوعي واجبٌ

نحــن معكـــم

 

سمعا قول الإمام الخامنئيّ دام ظله. أرادا أن يساعدا، ولكنّهما لا يملكان شيئاً. تذكّرا الشقّة. إنّها حصيلة شقاء العمر! ادّخرا أموالها طيلة حياتهما. يومها باعت ذهبها، أمّا هو فعمل ليل نهار لتأمين، وجمعا جنى عمرهما لتأمين تلك الدار.
ولكنّهما قالا: "لا بأس، لا شيء أغلى من المقاومة"، فباعاها.
اشتراها أحدهم وأعطاهما المال، فذهبا به فوراً إلى صناديق الدعم، وعادا فرحَين بما قدّما.
عاد الرجل الشاري إليهما. أعاد لهما الشقّة قائلاً:"لستما وحدكما من يحبّ المقاومة. والشقّة لكما من جديد، هديّة منّي إليكما"!
باعا الشقّة ثانيةً؛ لأنّهما كانا يحبّان أن يكونا إلى جانب المقاومة مرّةً أخرى!

رقيّة كريميّ

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع