مع الإمام الخامنئي | يا شعب لبنان الوفيّ نور روح الله | الوعي بوصلة المؤمنين قيم علوية| انشغل بعيوبك! تسابيح جراح | لن يقرب اليأس منّي أولو البأس | الخيام مقبرة غولاني الشهيد على طريق القدس عارف أحمد الرز («سراج)» تشييع السيّد يومٌ من أيّام الله طوفان المحبّين على العهد لن تأخذوا أسرارنا من صغارنا تذيع سرّاً تسفك دماً

مشكاة الوحي: فضيلة التقوى

 


لا شكّ أنّ أهمّ الأشياء بعد الاعتقاد بالمبدأ والمعاد وسائر الأصول الحقّة هو تقوى الله عزّ وجل، ولقد أشار إليها سبحانه وتعالى في محكم كتابه الكريم مرات عديدة حتّى بلغت هذه الكلمة ومشتقاتها أكثر من مئتين، ومن الواضح جداً بأنّها هي الأساس الوحيد لتهذيب النفس عن الرذائل والصفات الذميمة، وسوقها إلى الأخلاق الفاضلة الحميدة، وهي في الواقع كما تعلم من المفاهيم الأخلاقية الهامة التي بها ينال الإنسان مرتبة القرب إلى الله سبحانه، فإنّها في الحقيقة رمز للإنسانية وفخر وشرف له وملاك للفضيلة (إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم)، نعم ممّا يبدو في ظاهر الأمر بأنّها استعملت في القرآن الكريم في موارد متعدّدة ومختلفة فنذكر نبذة منها:
منها: إنّ الله عزّ وجل جعلها شرطاً لقبول الأعمال حيث قال: (إنّما يتقبّل الله من المُتقين).
ومنها: إنّ الله عزّ وجل جعلها خير الزاد حيث قال: (تَزوّدوا فإن خير الزاد التّقوى).
ومنها: إنّ الله عزّ وجل جعلها ملاكاً للنيل إلى رحمته حيث قال: (واتقوا الله لعلّكم تُرحمون).
ومنها: إنّ الله عزّ وجل جعلها رمزاً للبصيرة في الدين ونجاة عن المعضلات والفتن حيث قال: (يا أيّها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فُرقاناً) وقال أيضا: (وَمَن يتّق الله يجعل له مخرجاً).
ومنها: إنّ الله عزّ وجل جعلها سبباً لرفع الخوف والحزن حيث قال: (فمن اتّقى وأصلح فلا خوفٌ عليهم ولا هم يَحزنون).
ومنها: إنّ الله عزّ وجل جعلها سبباً لعدم تأثير كيد الأعداء والكفار حيث قال: (إن تَمسسكُم حَسنةٌ تسؤهم وإن تُصبكم سيئةٌ يفرحوا بها وإن تصبروا وتتّقوا لا يضرّكم كيدهم شيئاً).
ومنها: إنّ الله عزّ وجل جعلها فخراً لعباده حيث قال: (إنّ الله مع الذين اتّقوا والذين هم محسنون).
ومنها: إنّ الله عزّ وجل جعلها سبباً للرزق من حيث لا يعلم: (وَمَن يتّق الله يجعل له مخرجاً * ويرزقه من حيث لا يحتسب).

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع