مع الإمام الخامنئي | الإمام عليّ منارة العلم والتقوى* نور روح الله | شهر رمضان يوقظ الأمّة* فقه الولي | من أحكام الصوم الشهيد على طريق القدس القائد علي نايف أيوب  تسابيح جراح | رأسي مشطور... وقلبي على العهد عمارة المسجد هندسة وحضارة «الحربوق... » فاسدٌ بثوب الذكيّ قصة | آمنة ... وظلّ أحمد(1) كفى بالأجل حارساً: حكــاية ثبات القيادة يدُ الله في اختيار القائد

لغتنا

 


السبيل الوحيد أخي القارئ لجعل لغتنا خالية من الشوائب التي تُفقدها بريقها هو تقويم الخطأ، وإليك الآن بعض النماذج التي توضح الصوات من العثرات.. يقال مثلاً للمكان الذي نزرع فيه البذور لتنبت شتلاً: مساكب مع أنّ هذه الكلمة معناها مختلف تماماً، فالمساكب أخي القارئ هي المكان الذي ينصبّ فيه الماء وما إليه ممّا يسيل فلذلك ينبغي استبدال كلمة مساكب بكلمة مشاتل فنقول مشاتل الورد لأنّ المشتلة هي المكان الذي نزرع فيه البذور فتنبت شتلاً يقتلع ليغرس في مكانٍ آخر يختار لها.

أيضاً أخي القارئ، هناك فرق بين نضيف ونظيف فالنظيف هو ما كان خالياً من الوسخ والدّنس، أمّا النضيف فهو ما كان دنساً نجساً..
ومن الخطأ القول المُنْتَزَه لمكان التنزّه والصواب هو المُتَنَزّه، ذلك أنّ المتنزّه يعني مكان التنزّه وهو مشتق من فعل تنزّه على صيغة اسم المفعول..

وأخيراً، أخي القارئ،
لا تقل جُوعان بل الصواب جَوْعان ولا تقل خِلْسَة بكسر الخاء فالصواب هو خُلسة بضمها.
ومن الخطأ القول مصرَف بدل مصرِف أو معرَض بدل معرِض..

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع