منبر القادة: إنْ جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأ وصيّة الأمير عليه السلام: تقوى الله(1) أيام الله: ليلة القدر وليالٍ عشر خيرٌ من ألف شهــر وإليــــك يـــا ربِّ مدَدْتُ يــدي التربية الإيمانيّة فــي الصحيفـــة السجّاديّــة هل الدعاء يردُّ القضاء؟ ادعوني أستجب لكم الدعاء في كلمات الإمام الخامنئـيّ دام ظله  مع الإمام الخامنئي: القرآن منهاج حياة (*)

مناسبات العدد

 


ليالي القدر المباركة: 19/21/23 شهر رمضان المبارك 

- عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: "مَن أحيا ليلة القدر حُوِّل عنه العذاب إلى السنة القابلة"(1).

- عن الإمام الجواد عن آبائه عليهم السلام قال: "قال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: مَن أحيا ليلة القدر غُفرت له ذنوبه ولو كانت عدد نجوم السماء، ومثاقيل الجبال، ومكاييل البحار"(2).
 

19/21 شهر رمضان المبارك عام 40 هـ: جرح امير المؤمنين عليه السلام/شهادة أمير المؤمنين عليه السلام
"عن الأصبغ بن نباتة: لمّا ضُرب عليّ عليه السلام الضربة التي مات فيها، كنّا عنده ليلاً، فأغمي عليه فأفاق فنظر إلينا، فقال: ما يجلسكم؟ فقلنا: حبّك يا أمير المؤمنين، فقال: أَمَا والّذي أنزل التوراة على موسى عليه السلام، والإنجيل على عيسى عليه السلام، والزبور على داود عليه السلام، والفرقان على محمّد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لا يحبّني عبدٌ إلّا رآني حيث يسرّه، ولا يبغضني عبدٌ إلّا رآني حيث يكرهه.

إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخبرني أنّي أُضرب في ليلة تسع عشرة من شهر رمضان... وأموت في ليلة إحدى وعشرين تمضي من شهر رمضان... قال الأصبغ: فمات والّذي لا إله إلّا هو فيها"(3).
 

13 أيار عام 2016: استشهاد القائد السيد مصطفى بدر الدين (ذو الفقار)

يقول عنه سماحة السيّد حسن نصر الله (حفظه الله): "السيّد مصطفى وبعض إخوانه، عندما كانوا شبّاناً، بدأوا حركتهم ونشاطهم، وكبروا وشابوا في هذا الطريق. عندما نتحدّث عن السيّد مصطفى وعن هذا الجيل من القادة من المجاهدين الذين كانوا قادة على امتداد هذه المسيرة. وقد حملوا الهمّ وروح المسؤوليّة في بداية شبابهم؛ يحملون همّ شعبهم، يحملون همّ بلدهم ووطنهم وأمّتهم ومقدّساتهم"(4).

 

8شوال عام 1344 هـ: هدم أضرحة البقيع وقبابها
جاء في زيارة أئمّة البقيع عليهم السلام:

"السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةَ الهُدى، السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ التَّقْوى، السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَيُّها الحُجَجُ عَلى أَهْلِ الدُّنْيا، السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَيُّها القُوَّامُ فِي البَرِيَّةِ بِالقِسْطِ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الصَّفْوَةِ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ آلَ رَسُولِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ النَّجْوى، أَشْهَدُ أَنَّكُمْ قَدْ بَلَّغْتُمْ وَنَصَحْتُمْ وَصَبَرْتُمْ فِي ذاتِ الله وَكُذِّبْتُمْ وَأُسِيءَ إِلَيْكُمْ فَغَفَرْتُمْ، وَأَشْهَدُ أَنَّكُمْ الأَئِمَّةِ الرَّاشِدُونَ المُهْتَدُونَ، وَأَنَّ طاعَتَكُمْ مَفْرُوضَة،ٌ وَأَنَّ قَوْلَكُمْ الصِّدْقُ... طِبْتُمْ وَطابَ مَنْبَتُكُمْ، مَنَّ بِكُمْ عَلَيْنا دَيّانُ الدِّينِ، فَجَعَلَكُمْ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيها اسْمُهُ، وَجَعَلَ صَلاتَنا عَلَيْكُمْ رَحْمَةً لَنا، وَكُفَّارَةً لِذُنُوبِنا؛ إِذْ اخْتارَكُمْ الله لَنا، وَطَيَّبَ خَلْقَنا بِما مَنَّ عَلَيْنا مِنْ وِلايَتِكُمْ، وَكُنَّا عِنْدَهُ مُسَمِّينَ بِعِلْمِكُمْ، مُعْتَرِفِينَ بِتَصْديقِنا إِيَّاكُمْ. وَهذا مَقامُ مَنْ أَسْرَفَ وَأَخْطَأَ وَاسْتَكانَ وَأَقَرَّ بِما جَنى، وَرَجا بِمَقامِهِ الخَلاصَ، وَأَنْ يَسْتَنْقِذَهُ بِكُمْ مُسْتَنْقِذُ الهَلْكى مِنَ الرَّدى، فَكُونُوا لِي شُفَعاءَ، فَقَدْ وَفَدْتُ إِلَيْكُمْ إِذْ رَغِبَ عَنْكُمْ أَهْلُ الدُّنْيا وَاتَّخَذُوا آياتِ الله هُزُوا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها"(5).


10 شوال عام 8 للهجرة: معركة حنين

ورد في قوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ * ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾ (التوبة: 25-26)، ﴿وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾: يعني عليّاً وثمانية من بني هاشم(6).

ويُسجَّل للإمام عليه السلام في معركة حنين مجموعة من المزايا:

1- حمله راية المهاجرين.

2- حضوره المهيب في احتدام القتال وهجوم العدوّ بلا هوادة، ودفعه الخطر عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في أحرج اللحظات التي فرّ فيها الكثيرون.

3- قتلُه أبا جرول، والذي استتبع انهيار جيش هوازن.

4- قتله أربعين رجلاً من مقاتلي هوازن.

5- قيادته لكتيبة كانت قد تعبّأت من أجل إزالة الأصنام.

6- مبارزة شهاب -من قبيلة خثعم- الذي لم يجرؤ أحد من المسلمين على مبارزته، فهبّ الإمام عليه السلام إليه وقضى عليه.

7- قتله نافعاً، الذي أدّى إلى إسلام الكثيرين(7).

 

20 شهر رمضان المبارك عام 8 للهجرة: فتح مكة

طلب النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم من الإمام عليّ عليه السلام أن يدخل الرايةَ إلى مكّة إدخالاً رفيقاً، فالمطلوب كان أن يكسر شوكة المشركين، ويسقط مقاومتهم، ومن جهة أخرى، مطلوب فتح باب الأمل أمامهم بالعيش مع المسلمين، إذا تخلّت قريش عن الحرب والمنابذة والجحود، وأنّ معاملتهم لهم لن يكون فيها خشونة، ولا عنجهيّة ولا استكبار، على الرغم من كلّ ما ألحقه المشركون بهم من أذى. 

فهذا الحزم والحسم إذا رافقه ذلك الرفق واللين، فهو رفق القويّ، الحازم، الذي لم يكن رفقه قراراً فرضته الاستجابة لضرورات الضعف، بل هو رفقٌ نابعٌ من عمق ذاته(8).

الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك: يوم القدس العالمي

"موقفُنا من قضيّة فلسطين والقدس والمقدّسات والكيان الغاصب هو موقف عقائديّ وشرعيّ وإيمانيّ وإنسانيّ وأخلاقيّ، ومشتبه ومخطئ مَن يراهن أنّه يستطيع أن يغيّر موقفنا من خلال الحروب أو الاغتيالات أو العقوبات أو التجويع".

إنّ "فلسطين من البحر إلى النهر ملك الشعب الفلسطينيّ، ويجب أن تعود إليه، ونحن سنصلّي في القدس، ونحن اليوم أقرب ما نكون إلى تحريرها"(9).

 

1 شوّال: عيد الفطر المبارك
عن الإمام الصادق جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليهم السلام، قال: خطب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام بالناس يوم الفطر، فقال: "أيّها الناس، إنّ يومكم هذا يومٌ يُثاب فيه المحسنون، ويخسر فيه المسيئون، وهو أشبه يوم بيوم قيامتكم...، واعلموا -عباد الله- أنّ أدنى ما للصائمين والصائمات أن يناديهم ملك في آخر يوم من شهر رمضان: أبشروا عباد الله، فقد غُفر لكم ما سلف من ذنوبكم، فانظروا كيف تكونون فيما تستأنفون"(10).

 

25 أيار 2000: عيد المقاومة والتحرير

"نحن أمام يوم تاريخيّ عظيم جدّاً، ويوم وطنيّ كبير جدّاً بالنسبة إلى لبنان والمنطقة، وأيضاً يوم تاريخيّ جدّاً فيما يتعلّق بمجريات الصّراع العربي الإسرائيليّ ومعادلاته. ما حصل في 25 أيّار 2000م كانت له نتائج استراتيجيّة، ونتائج ضخمة وكبيرة جدّاً على المستوى العسكريّ والميدانيّ والأمنيّ والنفسيّ والمعنويّ والروحيّ والسياسيّ والثقافيّ، وعلى مجمل معادلة الصّراع في منطقتنا"(11).

15 شوال عام 8 للهجرة: معركة أحد
عن الإمام الصادق عليه السلام: "انهزم الناس يوم أُحُد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فغضب غضباً شديداً، وكان إذا غضب انحدر عن جبينَيه مثل اللؤلؤ من العرق، فنظر فإذا عليٌّ عليه السلام إلى جنبه فقال له: اِلحق ببني أبيك مع مَن انهزم عن رسول الله، فقال: يا رسول الله، لي بك أسوة، قال: فاكفني هؤلاء، فحمل فضرب أوّل مَن لقي منهم، فقال جبرئيل عليه السلام: إنّ هذه لهي المؤاساة يا محمّد، فقال: إنّه منّي وأنا منه، فقال جبرئيل عليه السلام: وأنا منكما يا محمّد، فقال أبو عبد الله عليه السلام: فنظر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى جبرئيل عليه السلام على كرسيّ من ذهب بين السماء والأرض وهو يقول: لا سيف إلّا ذو الفقار ولا فتى إلّا عليّ"(12).

 


1.بحار الأنوار، المجلسيّ، ج95، ص145.
2.إقبال الأعمال، ابن طاووس، ج1، ص385. 
3.انظر: (م.ن)، ص44-45.
4.يوم القدس، شهر رمضان 1440 هـ.
5.المزار، الشيخ المفيد، ص187-188.
6.بحار الأنوار، (م.س)، ج41، ص93
7.موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام في الكتاب والسنّة والتاريخ، الريشهريّ، ج1، ص254.
8.(سماحة السيّد حسن نصر الله (حفظه الله) في يوم القدس لشهر رمضان 1440 هـ. 
9.الصحيح من سيرة الإمام عليّ عليه السلام، السيّد جعفر مرتضى، ج5، ص260-261.
10.الأمالي، الصدوق، ص160.
11.سماحة السيّد حسن نصر الله (حفظه الله) 25/5/2019م.
12.الكافي، الكلينيّ، ج8، ص110.

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع