مع الإمام الخامنئي: القرآن منهاج حياة (*) أخلاقنا: الزواج سكــن واطمئنان (*) إضاءات فكرية: أساس التنمية الاقتصاديّة(*) تسابيح جراح: إنّكَ بأعيُننا أكبر "انقلاب" للإنفلونزا منذ 130 عاماً حلم الأنبياء مثال العلم والأخلاق أول الكلام: إنّي صائم مع الإمام الخامنئي: البعثة: بناءُ المجتمع الرسالـــيّ (*) نور روح اللّه: من آداب القـراءة عظمـة القـرآن

أنت تسأل والإسلام يجيب

□ الأخ م.م.أ
1- لا يجوز حلق اللحية بالاحتياط الوجوبي، ولكن لا إشكال في حلق الشارب ويستحب تخفيفه.
2- لا يجوز نشر كتب الضلالة والمجلات الفاسدة أخلاقياً، وبيعها يعد معصية.
3- إذا شككت في صحة الوضوء لا يجب عليك الوضوء.

□ الأخ حسام 17
1- إذا لم تتمكن من التعرف على الشخص المالك فيمكنك أن تتصدق عنه بذلك المقدار من المال الذي وجدته.
2- وجود الامتحانات والدراسة ليس عذراً مقبولاً للإفطار، وإذا أفطر المكلف لهذا العذر فقد ارتكب معصية.
3- إن سبب ضرورة عصمة التي تكمن في تكليفه بتبليغ الرسالة بالفعل والقول. وإذا كان ممن يسهو أو يخطأ في تلقي الوحي فإنه بالتأكيد سوف يبلغ خطأ، وإذا كان ممن لا يفعل ما يقول لجاز للناس أن يخالفوا التكاليف الإلهية وهم يرونه هكذا وكذلك لانتفت القدوة الحقيقية التي أمرنا الله أن نتبعها ﴿ولكم في رسول الله أسوة حسنة وقال الله تعالى: ﴿من أطاع الرسول فقد أطاع الله.

□ الأخت غادة س.م.

1- عدم رعاية الحجاب الشرعي بعد معصية يجب التوبة منها ولا كفارة عليها.
2- ينبغي الاحتراز من اللباس الملفت، وإن كان في شكله الظاهري موافق للشرع.

□ الأخ أ/48

الفرق بين الوحدة العددية والوحدة الحقة الحقيقية إن الأولى يمكن معها فرض شريك للباري سبحانه.
أما الثانية فإن الشريك يكون فهيا ممتنعاً أي لا يمكن تصوره. وهذه هي الوحدة التي قامت عليها الأدلة الكثيرة وكفى بقوله تعالى: ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائماً بالقسط.
شاهداً عليها فإن شهادة الله لنفسه بالوحدانية نابعة من حقيقة الوجود الإلهي الذي لا يقبل الشريك أبداً. ومن يتصور أن الله شريكاً فقد وقع بالتوهم حتى ولو كان في مقام نفي الشريك.

□ الأخت علياء م..

1- ينبغي أن يكون النذر بصيغة مخصوصة كأن تقولي لله عليّ كذا، أو للرحمان عليُّ كذا...
2- إن المعصية هي باختيار الإنسان. والله تعالى لا يجبر الإنسان على ارتكاب المعاصي. بل أنه يهديه ويخرجه من ظلمات الذنوب إن هو رجع إليه وتاب.

□ الأخت زينب ج. 10

1- الزواج ليس واجباً، إلا إذا علم الإنسان أنه يمكن أن يقع في المعصية بتركه.
2- طاعة الوالدين لا تعني أن يرتكب الإنسان معصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. نعم يجب أخذ إذن الوالد في أمر الزواج.

□ الأخ ماجد ع.م.
في مورد اختيار نوع التخصص في المستقبل ينبغي الالتفات إلى القاعدة الإلهية القرآنية: ﴿قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين. وعلى هذا الأساس فإن اختيار الإنسان لدوره في الحياة لا يخرج عن دائرة العبودية والطاعة لله تعالى. وبما أن المهنة أو نوع التخصص يلعب دوراً مصيرياً في حياة الإنسان وأمته، فعليه أن يراجع المعنيين في هذا المجال.

□ الأخ سليم م.ج.
إن محبة أهل البيت عليهم السلام تنبع من حب الله تعالى، لأنهم أفضل مصادق لأولياء الله الذين وصلوا إلى الكمال وصاروا مستودع علمه وخزائن رحمته. ولا يمكن أن يتصور أن هناك من يحب الله ولا يحب أولياءه، وقد جاء الأمر بمحبتهم بقوله تعالى: ﴿قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى. فكانت محبتهم أجراً على الرسالة العظيمة.

□ الأخ علاء 204

إن الدليل الذي يستعمل في إثبات ضرورة وحدة القيادة والمرجعية هو أن أحكام الإسلام كل واحد لا يتجزأ، وترتبط جميعها برابطة قوية جوهرية: "سياستنا عين عبادتنا وعبادتنا عين سياستنا"، ويمكن معرفة هذا الأمر من خلال التأمل في مختلف الأحكام العبادية والمالية، والنظر في طبيعة الأحكام السياسية.

□ الأخت سوسن ض.
إطاعة الزوج واجبة على الزوجة، ولا ينبغي أن يواجه بمثل هذه الطريقة حتى إن كان مخطئاً. يمكن حل الكثير من المشاكل الزوجية من خلال التفاهم والحوار الهادئ وعند الوصول إلى طريق مسدود لا يجوز الخروج من المنزل بدون إذنه.

□ الأخت خديجة ر.

1- الشك في صلاة المغرب مبطل للصلاة مهما كان.
2- المنامات يمكن أن تكون أضغاث أحلام، ولكن على كل حال ينبغي الاستفادة من مثل هذه الأحوال.
3- نعم قد ورد في الأحاديث "من رآنا فقد رآنا فإن إبليس لا يتمثل بنا" ومعناه أن من يرى أهل البيت عليهم السلام في عالم الرؤيا يكون مشاهداً في الحقيقة لهم.
4- العزم على ترك الذنب وطلب الهداية من الله شرطان لخروج الإنسان من المعاصي.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع