أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: له الجنان تفتحت


قصيدة تؤرّخ وفاة الأخ المجاهد القائد الحاج إسماعيل زهري (أبو خليل)

لأبي خليل في الحروبِ جهودُ لسموّها يرقى بها التجديدُ
ماشى انطلاقاً في الجهاد مقاوماً متضمّناً ما يُرتضى ويزيدُ
كان الحريص على المقاومة التي أضحت كرقم شدّه التوحيدُ
تنمو وتنمو والشباب المدرك الواعي الشجاع يفي لها ويزيدُ
وأبو خليل من أشدِّ حماتها ومؤججيها والحماة أسودُ
وعلى مدى السنوات واكب سيرها وله بكلّ الواقعات وجودُ
هو قائد في كل خطّ سارَه وبه القيادة تحتفي وتشيدُ
كم مرةٍ في كل حرب هابه أعداؤه يفني بهم ويُبيدُ
تكبيره زلزال عصف كلّما خرق الصفوف وللصدى ترديدُ
وبكفّه السيف الصقيل صليلُهُ في سمع آذان العداةِ رعودُ
فأبو خليل قائد بطل له الإكبار والتعظيم والتمجيدُ
علمٌ لرواد الجهاد أصابه سقمٌ فألزمه الفراش مقودُ
آلام علّته تذوب أمام ما عانى فميدان الجهاد بعيدُ
ما اعتاد بعداً عن حماية ساحه ولساحه طول المدى المجهودُ
لم ينقطع عنها له أخبارها فكأنه بجهادها موجودُ
لم يفقد الميدان توجيهاته بل كان في توجيهه الترشيدُ
فمع المقاومة الفؤادُ معلّقٌ ورفاقه في الغالبين شهودُ
لما قضى أبكى عيون جميع من عرفوه وهو الضيغم الصنديدُ
له الجنان تفتّحت أبوابها فيها احتواه خلودُ
بأبي خليل قد تأرّخ ماجدٌ هذا المقاوم فارس معدودُ
سنة 1437ه 48+706+218+341+124  
برحيله ودِّع وأرّخ قل به لأبي خليل روضه المدودُ
سنة 2016م 130+7+43+670+1011+155  


حسين السيد حسن هاشم
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع