مع الإمام الخامنئي: القرآن منهاج حياة (*) أخلاقنا: الزواج سكــن واطمئنان (*) إضاءات فكرية: أساس التنمية الاقتصاديّة(*) تسابيح جراح: إنّكَ بأعيُننا أكبر "انقلاب" للإنفلونزا منذ 130 عاماً حلم الأنبياء مثال العلم والأخلاق أول الكلام: إنّي صائم مع الإمام الخامنئي: البعثة: بناءُ المجتمع الرسالـــيّ (*) نور روح اللّه: من آداب القـراءة عظمـة القـرآن

واحة المجلة


* من هو؟
- سيبويه: أمير النحاة
هو أول من بسّط علم النحو العربي وأسّس له ونبغ فيه، رغم كونه فارسي الأصل، حتى تأثّر به الجاحظ والمبرد والسيرافي.
واسمه عمرو بن عثمان بن قنبر (148–180هـ/ 765–796م)، المعروف بسيبويه؛ أي "رائحة التفاح" بالفارسية. قدم على البصرة غلاماً ونشأ فيها، أخذ عن علمائها، أشهرهم الخليل بن أحمد الفراهيدي. أما سبب إصراره على إتقان العربية وقواعدها، فقد نُقل أنه كان يحضر درساً في الفقه والحديث عند مفتي البصرة (حمّاد بن سلمة)، فظنّ سيبويه أن الشيخ أخطأ، فقام ليصحّح له، فابتسم الشيخ في وجه الفتى الصغير وقال: "لحّنت وأخطأت يا سيبويه" وبيَّن له الجواب، فردَّ سيبويه بأدب: "لا جرم، سأطلب علماً لا تُلحِّنّي فيه". ومن حينها، بدأ الفتى رحلة الاجتهاد في النحو حتى لُقّب بـ"أمير النحاة"، وألّف في علم النحو "الكتاب" الذي قال فيه الجاحظ: "لم يكتب أحداً في النحو كتاباً مثله"، والذي يُعدّ دستوراً في اللغة. وتميَّز سيبويه عن غيره أنّ علمه وصل إلى عامة الناس، فتعلّموا منه الفصاحة، يسمعون منه ويصحّحون كلامهم.
توفي في ريعان شبابه، في قريته البيضاء، قرب شيراز في إيران.


* أحجية:
- الأعمار!
عمر تامر يساوي ضعف عمر عبود، عندما سيكون عمر عبود مساوياً للعمر الذي يبلغه ناصر اليوم.
من هو الأكبر؟ من هو أصغرهم؟ من أوسطهم؟

* كيف ينام الأطفال؟
- حاولي أن تتعرّفي إلى طفلك جيداً. فبعض الأطفال يفضل النوم مع ضجيج المنزل والبعض الآخر لا يغفو إلّا إذا كان المنزل هادئاً أو ساكناً.
- إذا كان طفلك الصغير ينام بسهولة بين ذراعيك ولكنه يستفيق عندما تضعينه في سريره، لفّي جسمه بإحدى كنزاتك وضعيه في سريره بهدوء ورفق.
- إشارات النعاس عند الأطفال عديدة، قد يحكّ أنفه أو يتذمّر، عندها يكون الوقت المناسب للنوم.

* لماذا سمّيت قرية نوح عليه السلام قرية الثمانين؟
عن الرضا عليه السلام: لما هبط نوح عليه السلام إلى الأرض كان هو وولده ومن تبعه ثمانين نفساً فبنى حيث نزل قرية فسمّاها قرية الثمانين، لأنهم كانوا ثمانين.
(علل الشرائع، ج1، ص31).

* يتدبّرون
﴿وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ (الشورى: 30).
عند تعطّل السيارة نقول: أصابتني عين! عند المشاكل الزوجية نقول: أصابتني عين! أيضاً عند المرض نقول: عين! وعند الخسارة في التجارة: نقول: عين!
ولكن نحن نتخبّط في المعاصي ولا يخطر ببال أحدنا أن سبب المصائب هي: ذنوبنا!
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع