مع الإمام الخامنئي: البعثة: بناءُ المجتمع الرسالـــيّ (*) نور روح اللّه: من آداب القـراءة عظمـة القـرآن الإمام المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف: الوعدُ الإلهيّ  أخلاقنا: النسل الصالح: رعاية وصيانة أمّهات مفقودي الأثر: عيدنــــا بعودتكم (1) الإمام الخامنئي دام ظله: تعلّمتُ من أمّي(*) احذر عدوك: العدوّ والفضاء الافتراضيّ(1)  اللقاح لا يغني عن الكمامة السيّاح الإسرائيليّون يفعلونها مجدّداً تطبيق "معاً" لتتبّع المخالطين 

شتلة: حـراثـة الأرض وتقليم الشجر

جمعيّة مؤسّسة جهاد البناء الإنمائيّة- مديريّة الزراعة

 

أطلّ شهر شباط، وأطلّ معه فجر الأعمال الزراعيّة في الحقول والبساتين. بدأ موسم زراعة البندورة، والفلفل الحلو، والباذنجان، والفاصولياء واللوبياء، والبامية والبازلاء، والحشائش، كالكزبرة والسلق والبقدونس والرشاد، مضافاً إلى بدء زراعة البصل والبطاطا والشمندر. لذلك، لا بدّ من تحضير الأرض، ومن حراثة وتنعيم وتسميد وتأمين البذور المغربلة والمعقّمة.

•حراثة الأرض وتنعيمها
إنّ حراثة الأرض من العمليّات الزراعيّة الأساسيّة التي يجب إجراؤها للحصول على إنتاج وافر وذي نوعيّة جيّدة. فالحراثة تؤمّن الآتي:

1- تنعيم سطح التربة بتكسير وتفكيك الكتل الترابيّة.

2- تهيئة التربة لزراعة البذور والشتول.

3- إزالة بقايا المحاصيل القديمة، والقضاء على الأعشاب الضارّة.

4- خلط الأسمدة مع التربة.

وينصح في حراثة التربة، عدم النزول تحت 10 سم إلّا في حال زراعة البطاطا.

•تسميد الأرض
الخضراوات من المحاصيل الأكثر تطلّباً للتغذية، إذ يختلف استهلاك محاصيل الخضراوات للعناصر الغذائيّة؛ لذلك ننصح بإجراء فحص للتربة لتحديد مدى حاجتها إلى العناصر الغذائيّة، والتي تختلف بحسب نوع التربة ونوع المحصول المراد زراعته. ويبقى استخدام السماد العضويّ المخمّر الطريقة المثلى لأنواع المحاصيل كافّة.

•التقليم
من لم يقدر أن يقلّم في شهر تشرين الثاني، يستطيع أن يقوم بذلك قبل بدء تحرّك العصارة في الأغصان واخضرار البراعم. فالتقليم فنّ وعلم، يهدف إلى إزالة أجزاء من النبات، لتحسين شكله والتأثير في نموّه وإزهاره وإثماره، أو تحسين صفات المحصول، أو معالجة بعض الإصابات المرضيّة والحشريّة، أو تجديد الأشجار المسنّة وتقوية الضعيف منها.

أنواع التقليم

التقليم ثلاثة أنواع:

1- تقليم التربية: تُقلّم الغِراس بعد زراعتها في الأرض الدائمة من أجل تربيتها وتشكيلها خلال السنوات الأولى من عمرها، لتكوين الهيكل الأساسيّ للشجرة.

2- تقليم الإثمار: يُعدّ من أهمّ العوامل المحدّدة للإنتاج؛ إذ إنّه يؤمّن التوازن الأمثل بين النموّ الخضريّ والإثمار، فنحصل بذلك على أفضل إنتاج.

3- التقليم التجديديّ: يجري عادة للأشجار الهَرِمة، ويسمّى بالتقليم الجائر، في مقابل التقليم الثمريّ الذي يكون خفيفاً عادةً. نلجأ إليه إذا لم نقم بالتقليم الثمريّ كما يجب.

فيما يلي، بعض الملاحظات الواجب مراعاتها أثناء تقليم الأشجار:

1- الانتباه إلى قاعدة: كلّما كان نموّ الشجرة ضعيفاً، كان التقليم شديداً.

2- الجروح الكبيرة الناتجة عن التقليم لا تندمل بسهولة، لذلك يجب تغطيتها حتّى لا تكون سبباً في إصابة الأشجار ببعض أنواع الآفات.

3- ضرورة التخلّص من الأغصان المقلّمة خارج البستان، وتعقيم أدوات التقليم لتفادي انتقال الأمراض من شجرة لأخرى.

ومَن ليس له خبرة في هذا المجال، فالأفضل أن يستعين بخبير تقليم.

•تطعيم الأشجار وأهدافه
يمكن خلال هذا الشهر (شباط) تطعيم الأشجار، والذي هو نقل جزء من نبات إلى نبات آخر، إذ ينمو الأوّل على الثاني؛ فيسمّى الأوّل الطعم، والثاني الأصل. إنّ للتطعيم أهميّة كبرى في إكثار صنف معيّن لا يمكن إكثاره بطرق التكاثر الخضريّ. ومن أهدافه:

1- إسراع الإثمار؛ فالنباتات المطعّمة تُثمر قبل النباتات البذريّة، وبهذا نوفّر الوقت والجهد.

2- التغلّب على الإصابات الحشريّة والمرضيّة.

3- التغلّب على مشكلة عدم ملاءمة التربة لبعض الأنواع من الأشجار.

4- إكثار الأصناف التي لا تتكاثر بالبذور.

يفضّل القيام بالتطعيم في الجزء الأخير من مرحلة سكون النباتات وبدء النموّ في فصل الربيع؛ لأنّه بذلك يعطي أفضل النتائج.

لا تنسَ أن تحجز علبتك من حصّة الحاكورة الصيفيّة قريباً.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع