مع الإمام الخامنئي: القرآن منهاج حياة (*) أخلاقنا: الزواج سكــن واطمئنان (*) إضاءات فكرية: أساس التنمية الاقتصاديّة(*) تسابيح جراح: إنّكَ بأعيُننا أكبر "انقلاب" للإنفلونزا منذ 130 عاماً حلم الأنبياء مثال العلم والأخلاق أول الكلام: إنّي صائم مع الإمام الخامنئي: البعثة: بناءُ المجتمع الرسالـــيّ (*) نور روح اللّه: من آداب القـراءة عظمـة القـرآن

الوصية السياسية الإلهية: المحافظة على مراكز التعليم‏


نظراً لأهمية الوصية التي كانت عصارة تجربة أعظم رجل عرفه القرن، ونظراً لإمكانية تدريسها سوف نقوم بتبويبها تباعاً حتى يسهل فهم المقاصد.

أ- أساليب الأعداء المشؤومة:

من مؤامراتهم الكبيرة كما تقدمت الإشارة وذكرت مراراً السيطرة على مراكز التعليم والتربية خصوصاً الجامعات حيث أن مقدرات الدول بأيدي نتاجها.

1- أخرَجوا العلماء من الساحة:
ويختلف أسلوبهم مع الروحانيين ومدارس العلوم الإسلامية عن أسلوبهم في الجامعات والثانويات. خطتهم في الحوزات إزاحة الروحانيين عن الطريق وعزلهم إما بالقمع والعنف والإهانة كما جرى في زمان رضا خان وكانت له نتيجة عكسية، وإما بالدعايات والتهم والخطط الشيطانية لفصل الطبقة المتعلمة أو المتنورة كما هو المصطلح وقد جرى ذلك أيضاً في زمان رضا خان مقارناً للضغط والقمع واستمر في زمان محمد رضا خان ولكن بدون عنف، إنما بطريقة مؤذية.

2- أبعَدوا الجامعيين عن القيم:
وأما في الجامعة فخطتهم حرف الشباب عن ثقافتهم وأدبهم والقيم الذاتية وجرهم نحو الشرق أو الغرب واختيار رجال الحكم من بينهم وتحكيمهم بمصائر الدول لينفذوا عبرهم كل ما يريدون.

3- جَروا الدولة إلى التغرب:

ويجر هؤلاء البلد إلى نكبة الغارة عليه والانبهار بالغرب، ولا يكون بمستطاع شريحة الروحانيين بسبب الانزواء والكراهية أن يحولوا دون ذلك. وهذا أفضل طريق لإبقاء الدول التي تحت سيطرتهم متخلفة تواجه الغارة عليه لأنه يجعل كل شي‏ء يصب في جيوب القوى الكبرى دون عناء ولا كلفة... ودون أية ضجة في المحافل الوطنية.

ب- ما هو العلاج؟

1- تصفية أجواء الجامعات:
إن من اللازم على الجميع الآن وحيث يجري إصلاح الجامعات والمعاهد التعليمية وتطهيرها أن نساعد المتصدين لذلك ونحول وإلى الأبد دون انحراف الجامعات ونعمل على رفع كل انحراف نراه.

2- يجب على الشباب أن يقدموا:

ولا بد أن يتحقق هذا الأمر المهم، في المرحلة الأولى باليد المقتدرة لشباب الجامعات والمعاهد التعليمية فإن نجاة الجامعة من الانحراف نجاة للبلد والشعب.

3- فليسعَ الجميع بكل ما أوتوا من قوة:

إنني أوصى جميع الفتيان والشباب أولاً والآباء والأمهات وأصدقاءهم ثانياً وبعد ذلك رجال الدولة والمثقفين المحترقين على البلد أن تبذلوا الجهد من كل قبلكم وروحكم في هذا الأمر المهم الذي يحفظ بلدكم من الأذى، وسلموا أمانة حفظ الجامعات إلى الجيل القادم.

4- امنعوا الجامعات من الانحراف:

وأوصي جميع الأجيال المتعاقبة أن احفظوا الجامعات من الانحراف والانبهار بالغرب والشرق وصونوها نجاة لأنفسكم وبلدكم العزيز والإسلام الصانع للبشر، وبعملكم الإنساني الإسلامي هذا تقطعون يد القوى الكبرى عن البلد وتيئسونهم، حفظكم الله وأعانكم.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع