نور روح الله: سـورة التوحيـد: بشارة آخر الزمـان مع إمام زماننا: القضـاء فـي المدينـة المهدويّـة (*) كيف نربّي جيلاً ولائيّاً؟ من ولايتهم عليهم السلام: التوسّل بهم من ولايتهم عليهم السلام: اتّباعهم الجيوش الإلكترونيّة.. ساحة حربٍ من نوعٍ آخر حول العالم آخر الكلام: يكفي ظلّه مع الإمام الخامنئي: الجهاد في حياة الإمام السجاد عليه السلام مع إمام زماننا: كمال العقل في الحكومـة المهــدويّة (*)

في رحاب الإمام العسكري عليه السلام

فرقد جديد من فراقد الأئمة التي سطعت في تاريخ الإسلام فأشرق بسيرتهم العطرة نتعرض بعجالة لدراسة شخصه العظيم هو الإمام الحادي عشر الإمام أبو محمد الحسن بن علي العسكري عليه السلام علنا بذلك ندرك جانباً من جوانب حياته الشريفة.

* ولادته ومدة إمامته:
ولد الإمام العسكري عليه السلام في المدينة المنورة سنة 232 هـ وانتقل إلى سامراء سنة 234 هـ بعد أن استدعاه المتوكل وكان له من العمر سنتان آنذاك، وبقي في سامراء حتّى وفاته. استقل بالإمامة وله من العمر اثنان وعشرون عاماً وعاش بعد أبيه حوالي ست سنوات.

* فضله على من سواه:
تميز الإمام العسكري عليه السلام على من سواه من خلفاء عصره وعلماء زمانه فكان كأسلافه من أئمة الطهر وسلالة النور شهاباً ثاقباً ونوراً باهراً وعلماً مضيئاً لا يجهله أحد يهفو إليه من أحبه ويعترف بفضله عمن سواه من خاصمه.

قال محمد بن طلحة الشافعي: "فاعلم أن المنقبة العليا والمزية الكبرى التي خصّه الله جلّ وعلا بها فقلده فريدها ومنحه تقليدها وجعلها صفة دائمة لا يبلي الدهر جديدها ولا تنسى الألسن تلاوتها وترديدها إنّ المهدي محمداً عليه السلام نسله المخلوق منه وولده المنتسب إليه والبضعة المنفصلة عنه... وكفى أبا محمد الحسن تشريفه من ربه أن جعل محمداً المهدي ممن أخرجه من صلبه وجعله محدوداً من حزبهن ولم يكن لأبي محمد ولد ذكر سواه وحسبه ذلك منقبةً".

عن الحسين بن محمد الأشعري ومحمد بن يحيى وغيرهما قالوا: "كان أحمد بن عبدالله بن خاقان على الضياع والخراج بقيم فجرى بمجلسه يوماً ذكر العلوية ومذاهبهم وكان شديد النصب فقال :"ما رأيت ولا عرفت بسر من رأى رجلاً من العلوية مثل الحسن بن علي بن محمد ابن الرضا في هديه وسكونه وعفافه ونبله وكرمه عند بني هاشم وتقديمهم إياه على ذوي السن منهم والخطر وكذلك القواد والوزراء وعامة الناس فإنّي كنت يوماً قائماً على رأس أبي وهو يوم مجلسه للناس إذ دخل عليه حجّابه فقالوا أبو محمّد بن الرضا بالباب فقال بصوتٍ عالٍ: إئذنوا له فتعجبت لما سمعت منهم أنّهم يكنون رجلاً على أبي بحضرته ولم يكنى عنده إلاّ خليفة أو ولي عهد أو من أمر السلطان أن يكنى فدخل رجل أسمر حسن القامة جميل الوجه جيد البدن حدث السن له جلالة وهيبة فلما نظر إليه أبي قام يمشي ولا أعلمه فعل هذا بأحد من بني هاشم والقواد فلما دنا منه عانقه وقبل وجهه وصدره وأخذه بيده وأجلسه على مصلاه الذي كان عليه وجلس إلى جنبه مقبلاً عليه بوجهه وجعل يكلمه ويفديه بنفسه وأنا متعجب مما أرى منه..

قلت يا أبي من الرجل الذي رأيتك بالغداة فعلت به ما فعلت من الإجلال والكرامة والتبجيل وفديته بنفسك وأبويك؟ فقال: يا بني ذاك إمام الرافضة، ذاك الحسن بن علي المعروف بابن الرضا، فسكت ساعة ثمّ قال: يا بني لو زالت الإمامة عن خلفاء بني العباس ما استحقها أحد من بني هاشم غير هذا وإن هذا يستحقها في فضله وعفافه وهدية وصيانته وزهده وبمبادئه وجميل أخلاقه وصلاحه ولو رأيت أباه رأيت رجلاً جزلاً نبيلاً فاضلاً، فازددت قلقاً وتنكراً وغيظاً على أبي وسمعت منه واستزدته في فعله وقوله فيه ما قال، فلم يكن لي همّةٌ بعد ذلك إلاّ السؤال عن خبره والبحث عن أمره فما سألت أحداً من بني هاشم والقواد والكتاب والقضاءة والفقهاء وسائر الناس إلاّ وجدته عنده في غاية الإجلال والإعظام والمحل الرفيع والقول الجميل والتقديم له على جميع أصل بيته ومشايخه فعظم قدره عندي.."
 

إنّ عظمة الإمام العسكري عليه السلام التي برزت جلية لكلّ من عرف الإمام عن قرب أو بعد تكمن في الصفات الكمالية التي كان يتمتّع بها الإمام عليه السلام من زهدٍ وورع وتقوى وليس هذا فحسب بل تكمن في حمل الإمام لعبء الرسالة المحمدية التي عمل على حفظها واستمرارها متحملاً في سبيل ذلك ظلم وتعسّف بني العبّاس في حقه.

* الحياة السياسية للإمام العسكري
إنّ الحياة السياسية التي كانت سائدة في عصر الإمام العسكري عليه السلام كان يغلب عليها طابع الظلم والاستبداد بالعلويين بشكل عام وبالأئمة عليهم السلام بشكل خاص. ولقد عانى الإمام العسكري عليه السلام من جراء هذه السياسة كلّ ألوان الظلم والجور كما عانى قبله الأئمة عليهم السلام من اعتقال وأسر ومحاصرة اقتصادية ومنع الناس عن الاتصال به وفرض الإقامة الجبرية عليه في سامراء عاصمة الدولة العباسية آنذاك، حتّى يبقى تحت الرقابة المشدّدة والمستمرة من قِبل السلطات الحاكمة. وهذا الذي أدّى بالإمام العسكري عليه السلام إلى أن ينتهج نفس النهج الذي عمل به والده من ذي قبل وهو التعاطي السلبي إزاء الحكم، ولذا قلم نجد للإمام تعليقات على الحكم ونظامه، وفي هذا دلالة واضحة على صعوبة الموقف الذي وقفه الإمام العسكري عليه السلام أزاء حكام ظالمين سعوا جاهدين للقضاء عليه وعلى ولده المهدي عجل الله فرجه الشريف الذي يشكّل لديهم عامل خوف مرير إذ أنّه هو الذي يقضي على دولتهم ويمنع ظلمهم عن الناس.

وبطبيعة الحال إنّ هذه السياسة الظالمة باءت بالفشل وانتهت إلى الزوال لما كانت تعاني من آثار سلبية نتيجة لبعض الأخطاء التي كان يقوم بها ملوك بني العباس خلال توليهم للسلطة ما أدّى إلى شيوع الظلم والفساد وقيام الثورات والفتن الداخلية التي تنمّ عن عدم استقرار سياسي وتفكك وضعف في الدولة العباسة، ومن بعض المظاهر التي تدل على ذلك:
 

أ‌- انعماس الحكام العباسيين في حياة البذخ والترف واللهو والسعي وراء كنز الأموال وامتلاك الجواري وبناء القصور، واستئثارهم بوظائف الدولة والتلهي عن إدارة شؤون الحكم وذلك أدّى إلى تدخل الأتراك بشكل قوي في شؤون الحكم.

ب‌- إنّ ظلم الأمة وتجويعها من قِبل بني العباس أدّى إلى قيام الثورات الداخلية.

ج-نشوب صراع دموي بين الخلفاء أنفسهم حتّى صار الابن يقتل أبيه مثلما فعل المنتصر حين تآمر مع الأتراك على قتل أبيه المتوكل. ما ساهم في تضعضع الحكم واستحكام الأتراك في السلطة.

د- محاصرة الإمام العسكري عليه السلام واضطهاده وحجبه عن الناس لأسباب كثيرة أهمها:
- انتشار فضل الإمام عليه السلام بين الناس وتحدث الأندية والمجالس عن سمو مكانته وعظيم منزلته لما يتمتع به من صفات حميدة وذهاب شطر من الأمة إلى القول بإمامته فكان الدافع حسدهم له وحقدهم عليه.

-كثرة الوشاية به من قِبل المتزلفين للسلطة الحاكمة، وبادعائهم بأنّ الإمام العسكري عليه السلام يجمع الأموال من أتباعه بنية القيام بثورة ضدّ الحكم العباس ما زاد من نقمة الحكام على الإمام العسكري عليه السلام.

- خوف العباسيين من أن يولد للإمام العكسري عليه السلام ولد من صلبه، يكون هو من يقضي على حكم بين العباس طبقاً لما جاء في الروايات عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيت العصمة والتي تؤكد صحة هذا الأمر.

- معرفة حكام بني العباس أنّ الإمام هو صاحب الحق في تولي الخلافة، وأنّهم مغتصبون للحكم، فلذلك كانوا دائماً متحسبين لقيام الإمام بثورة بهدف استرداد حقه المشروع والقضاء على دولتهم وإراحة الناس من ظلمهم.

لهذه الأسباب وغيرها عانى الإمام العسكري عليه السلام من ظلم بني العباس في ظلّ حكم من عاصره من الخلفاء وأشد ما لاقاه الإمام عليه السلام في عهد المستعين، المعتز، المهتدي والمعتمد.. حتى إنّ كلاّ منهم كان يحاول قتل الإمام مراراً وتكراراً، ونجد في الروايات ما يؤكد صحة ذلك إذ ورد في السيرة أنّ المهتدي كان عازماً على قتل الإمام العسكري عليه السلام والقضاء على شيعته لذلك عمد إلى اعتقاله وسجنه، فمكث الإمام أياماً في السجن وكان معه الزكي أبو هاشم فقال له الإمام عليه السلام: يا أبا هاشم أنّ هذا الطاغية أراد قتلي في هذه الليلة وقد بتر الله عمره وليس لي ولد وسيرزقني الله ولداً.

وكتب إليه بعض شيعته أنّه قد بلغنا أنّه يتهدّد – أي المهتدي – شيعتك ويقول والله والله لأجلينهم عن جديد الأرض. فوقع "أن ذلك أقصر لعمره عد من يومك هذا خمسة أيام فإنّه يقتل في السادس بعد هوانٍ واستخفافٍ وذلٍ"، وتحقّق ما خبره به الإمام عليه السلام بأن نقم أتراك على المهتدي فقتلوه وسفكوا دمه واستخلف الحكم بعده المعتمد.

واستمرت محاولته قتل الإمام دائبة حتى استطاع المعتمد أن يقضي على حياة الإمام الشريفة بأن دسّ له السم فقتل الإمام عليه السلام بعد أيام متأثراً بسمه وانطفأ برحيله نورٌ من أنوار الإمامة.

* تمهيد الإمام العسكري لغيبة الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف
انطلق الإمام العسكري عليه السلام في عمله السياسي من خلال هدف أساسي، كان ينبغي تحقيقه على الرغم مما واجهه من ظلم واستبداد طول حياته الشريفة من قبل ملوك بني العباس الذين عاصرهم. ويتمثّل هدف الإمام العسكري عليه السلام بنقطتين هما:

أ‌- الحفاظ على حياة الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف
من السلطة العباسية التي جندت كلّ قواها وبثت العيون من أجل مطاردته والتخلص منه.
ب‌- التمهيد لغيبة الحجة عجل الله فرجه الشريف.
 

ولقد عانى الإمام عليه السلام من صعوبة هذا الموقف الذي كان يقتضي الجمع بين أمرين متناقضين تجنب السلطات الحاكمة ودعوته للإمام الحجة ونشر فكرة الغيبة بين الناس هذا على صعيد مواجهة الحكم. أمّا على صعيد طرح الفكرة على مستوى القاعدة الشعبية فكان الأمر أصعب لما تحمله فكرة الغيبة من عنصر غيبي خارج حدود المحسوس ولا سيّما أنّ فكرة الغيبة هي حادث قلّ نظيره في تاريخ البشرية، وعلى الرغم من أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة من بعده قد أدركوا صعوبة هذه المرحلة فراحوا يمهدون لها من خلال نشر الروايات المتعلقة بالإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف وغيبته ولكن الإمام العسكري بذلك جهداً مضاعفاً لتخفيف الصدمة عن القاعدة الشعبية والتهيئة الذهنية الملائمة لتقبل هذه الفكرة عقائدياً وسلوكياً.

وفي سبيل تحقيق ذلك اتخذ الإمام العسكري عليه السلام خطوات مدروسة هادفاً من ورائها تكريس مفهوم الغيبة والهدف من ورائها وتبيان سياسة الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف من أهم هذه الخطوات:
- نشر بيانات عامة تحدّد صفات المهدي في غيبته وظهوره وقيامه.

- التأكيد على أنّ سياسة المهدي معارضة للسياسة القائمة وأنّه يقضي عليها إذ أنّها قائمة على الظلم وحكم الإمام قائم على العدل.

- توضيح الإمام العسكري للقواعد الشعبية تكليفهم الإسلامي في المنحيين النفسي والاجتماعي تجاه ما سيعانونه من غيبة إمامهم وانقطاعهم عن القيادة المعصومة فترة من الدهر وأنّه عليهم تحمل المشقة والترفع فوق مستوى الآلام التي تنجم عن فعل الظالمين وأن يصبروا خلال انتظارهم للفرج وترقب اليوم الذي يصدق الله فيه وعده الذي قطعه على نفسه في كتابه العزيز:
﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾.
 

-إعطاء القيادة العامة في زمن الغيبة إلى العلماء الذي يمثلون خط الإمام الحجّة عجل الله فرجه الشريف. ولقد قام بهذه الخطوة من قِبل الإمام الصادق عليه السلام مصرحاً بذلك في قول له قال فيه: "ينظر إن من كان منكم ممن قد روى حديثنا ونظر في حلالنا وحرامنا وعرف أحكامنا ليرضوا به حكماً فإذا حكم بحكمنا فلم يقبل منه، فإنّما استخفّ بحكم الله وعلينا رد والرد علينا راد على الله وهو على حد الشرك بالله".
 

- احتجاب الإمام العسكري عليه السلام عن الناس إلاّ عن خاصة أصحابه وإيكال تبليغ الأحكام والتعليمات إلى أسلوب المكاتبات والتوقيعات بينه وبين أصحابه، وجعل الوكلاء واسطة بينه وبين عامة الناس لتعويد العامة على أسلوب الإمام الحجّة عجل الله فرجه الشريف في عصر غيبته.

* بهلول والإمام العسكري
نقل في روض الرياحين للإمام عبدالله بن أسعد اليافعي عن بهلول قال: "بينما أنا ذات يوم في بعض شوارع البصرة، وإذا بالصبيان يلعبون بالجوز واللوز وإذا بصبي ينظر إليهم ويبكي فقلت: هذا صبي يتحسّر على ما في أيدي الصبيان ولا شيء معه، فقلت: أي بني ما يبكيك؟ أأشتري لك ما تلعب به، فرفع بصره إليّ وقال: يا قليل العقل، ما للعب خلقنا، فقلت: فلم إذا خلقنا؟ قال: قال للعلم والعبادة، قلت له: من أين لك ذاك بارك الله فيك؟ قال من قول الله تعالى ﴿أفحسبتم إنّما خلقناكم عبثاً وإنّكم إلينا لا ترجعونفقلت يا بين أراك حكيماً فعظني وأوجز فأنشأ يقول:

أرى الدنيا تجهز بانطلاق مستمرة على قدم وساق

فلا الدنيا بباقية لحي ولا حي على الدنيا بباق

كأن الموت والحدثان فيها إلى نفس الفتى فرسا سباق

فيا مغرور بالدنيا رويداً ومنها خذ لنفسك بالوثاق


ثمّ رمق السماء بعينيه وأشار بكفيه ودموعه تنحدر على خديه وقال:
يا من إليه المبتهل، يا من عليه المتكل، يا من إذا ما آمل يرجوه لم يخطئ الأمل. قال: لما أتمّ كلامه خرّ مغشياً عليه فرفعت رأسه إلى حجري ونفضت التراب عن وجهه، فلمّا أفاق، قلت أي بني ما أنزل بك وأنت صبي صغير لم يكتب عليك ذنب؟ قال: إليك عني يا بهلول، إنّ رأيت والدتي توقد النار بالحطب فلا تتقد إلاّ بالصغار وأنا أخشى أن أكون من صغار خطب جهنم.

* من مواعظ وحكم الإمام
قال الإمام العسكري عليه السلام: يعظ بعض أصحابه: "ادفع المسألة ما وجدت التحمل يمكنك فإن لكل يوم خيراً جديداً، والإلحاح في المطالب يسلب البهاء إلاّ أن يفتح لك باب يحسن الدخول فيه، فما أقرب الصف من الملهوف، وربما كانت الغير نوعاً من آداب الله عزّ وجل، وللحظوظ مراتب فلا تعجل على ثمرة لم تدرك فإنّها تنال في أوانها، والمدبر لك أعلم بالوقت الذي يصلح لك فيه، فثق بخبرته في أمورك ولا تعجل حوائجك في أول وقتك فيضيق قلبك ويغشاك القنوط، واعلم أنّ للحياء مقداراً فإن زاد على ذلك فهو ضعف، وللجود مقداراً فإن زاد على ذلك فهو سرف، وللإقتصاد مقداراً فإن زاد عليه فهو بخل، وللشجاعة مقداراً فإن زاد عليه فهو التهور...".

* من أقوال الإمام الحسن العسكري عليه السلام
"قلب الأحمق في فمه، وفم الحكيم في قلبه..."
"الغضب مفتاح كلّ شرّ"
"أورع الناس من وقف عند الشبهة، أعبد الناس من أقام على الفرائض، أزهد الناس من ترك الحرام، أشد الناس اجتهاداً من ترك الذنوب".
"من وعظ أخاه سراً فقد زانه ومن وعظه علانية فقد شانه..."
"جعلت الخبائث في بيت، وجعل مفتاحه الكذب..."
"الجهل خصم، والحلم حكم، ولم يعرف راحة القلب من لم يجرّعه الحلم غصص الغيظ".
"إنّ الوصول إلى الله تعالى سفر لا يدرك إلاّ بامتطاء الليل".

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع