مع الإمام الخامنئي | الحجّ: لقاءٌ وارتقاء* نور روح الله | الإمام عليّ عليه السلام الحاكم العادل* فقه الولي | فقه الرياضة (2) أخلاقنا | أين الله في حياتك؟* لماذا غاب الإمام عجل الله تعالى فرجه حتّى الآن؟ (1)* مجتمع | أب الشهيد: ربّيته فسبقني إلى الشهـادة صحة وحياة | كي لا يقع أبناؤنا ضحيّة المخدّرات تاريخ الشيعة | بيروت والجنوب في مواجهة الصليبيّين أذكار للتخلّص من الهمّ والضيق مناسبة | من أرض مكّة دحاها

شباب: لنقد بنّاء وهادف

إعداد: ديما جمعة فواز


صديقك من صدقك لا من صدّقك، ولذلك أحياناً كثيرة نجد أنّ من مصلحة من حولنا أن نوجّه لهم النصح أو النقد ولكننا نخشى أن يسيئوا فهمنا، أو أن نشعرهم بالدونيّة أو الإحباط، وهنا يكمن ذكاء المرسل ومدى تفهّم المتلقّي ومرونته في التعاطي، دون تناسي أهميّة الأسلوب في توجيه الرسالة حتى تصل بسلاسة ولا تكون نتيجة النصيحة خصاماً أو شجاراً.

وإليكم سبع نصائح لتوجيه النقد البنّاء للأصدقاء أو الأهل:
1 - حدّد هدفك وتذكر أنك تريد خدمة الآخرين عبر إعطاء رأيك، فلا تلعب دور المهاجم حتى لا تجعل الآخر يشعر بحاجته للدفاع إنما اختر عباراتك بدقة وذكاء.
2 - اجعل من نقدك سندويشاً يحوي مختلف النكهات، فلا أحد يستطيب الحرّ وحده ولكنّك إن وضعت بعض البهار الحارّ على شطيرة اللحمة بدقّة وقدّمتها مع طبق خضار فإنّ صديقك سوف يستسيغ الطعم ولن يؤذيه المحتوى.
3 - لا تقدّم النصح أمام الآخرين، واسعَ أن يكون أسلوبك محبّباً وليس متعجرفاً وتكلّم بشفافية كأنّك تنقد ذاتك.
4 - انتقد الفعل وليس الشخص وتكلّم بموضوعيّة مع تذكّر الأعمال أو السلوكيات الإيجابية التي مرّت في السابق، والتي بطبيعة الحال لن يلغيها الحاضر.
5 - تحدّث عن تجربتك الشخصيّة، وأخبر الطرف الآخر بأخطائك المماثلة وكيف تعمل على تخطّيها، وحينها ستقدّم له تجربة عمليّة ناجحة.
6 - قدّم نصيحتك مرة واحدة ولا تكثر في الجدال والكلام وانهِ حديثك بمدح الآخر وتذكُّر صفاته الإيجابية.
7 - وفي الختام، تذكّر أن الإيجابية في التعاطي تعتمد على المكان والزمان المناسبين، لذلك اخترهما بعناية.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع