‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: مِعراجٌ إلى أرض السّلام




عرّج بي فؤادي إلى قلب فلسطين!! خذني إلى زواياها العتيقة، وسرْ بي على دروبها المنسيّة... قفْ بي عند كلّ حجر، وتفيّأ معي كلّ زيتونة... ابحث عن عبق القداسة في أرض ولادة السّلام، واتركني أغرق في بحور همّها، أغصْ في ثنايا عذاباتها، وتجاويف آلامها، وألثم جراحاتها، علّي أستطيع لأمَها... دعني أغرف من بحر عروبتها ماءً، نيمِّمُ به شطرنا العربيّ المكسور، وأقتبس من شمسها شعاعاً، يُدفئُ برودة نخوةِ هجرَتنا، وأستعرْ من أطفالها حجراً، أو سكّيناً، يُحيي عزيمتنا، فنُعلن موقفاً أو نُطلِقُ صرخة!!!... أرني جسدها المعذّب، لأُصلّي لأجل بقاياه، وأخضّب بنجيع طاهرٍ زاكٍ، مشيبَ ماضٍ قَفَلَ، لأقلع بيدي المُرتعشةِ خَجَلاً، رصاصات الغدر المغروسة في أحشائها المُلتهبة، وأُبعِدَ سياج الظلّم وقهر الزنازين عن الحريّة المأسورة... خذني إلى أرض العروبة كلّها، لأوقظ الأنفس النائمة، وأفجّر بركان الغضب المُشتعل في صدري، وأقول أمام الملأ؛ إنَّ حمائم السّلام لا ترفرف في سماءٍ أعماها غُبار قنابل الموت، ولا تبني أعشاشها في أرض تميدُ على الرياح بعد أن باعها زيف الكلام، ولا يأتي السلام لأمّةٍ، أطبقتْ جفونها عن مجازر واستسلمت للضّعف!!!

فاطمة كامل إبراهيم

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع