من كلام الشهيد القائد إبراهيم عقيل
قال أمير المؤمنين عليه السلام: «الصدق أقوى دعائم الإيمان»(1).
من أهمّ وأصدق الأمور التي ينبغي لكوادر حزب الله والمقاومة إدراكها، هو تحديد الإضافات التي قدّمتها المقاومة في مختلف المجالات؛ إذ إنّها أسهمت بإنجازات معنويّة عبر بطولاتها، وماديّة من خلال تجاربها، واستشهاديّة بروحها العالية، وشاملة بكلّ جوانبها. لكن أهمّ هذه الإضافات على الإطلاق هي تلك التي تحقّقت عبر القدرات العلميّة والعقليّة.
لا يعتقدنّ أحد أنّ المدد الإلهيّ والنصر الإلهيّ يقتصران فقط على تدخّل الملائكة -وهو أمر صحيح ومثبت في آيات القرآن الكريم وسوره، مثل سورة آل عمران والأنفال، ولا يحتاج إلى دليل لأنّه حقيقة قائمة- بل الأهمّ من كلّ ذلك هو العقل. عندما يتفاعل العقل مع التديّن والإيمان، ومع الحافز الخاصّ؛ يتحوّل إلى قوّة لا يستطيع أحد على وجه الأرض امتلاكها أو منافستها. عندما يصل الإنسان إلى هذه المرحلة، يصبح غالباً مهما فعل، فنحن الغالبون ما دمنا متمسّكين بهذه القوّة.
بالطبع، الركيزة والأصل يكمنان في الصدق، كما قال الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
(1) ميزان الحكمة، الريشهري، ج 2، ص 1573.