• «الليغو» تقنيّة بناء ابتكرها مهندسو غزّة
دفع منع الاحتلال الإسرائيليّ إدخال الأسمنت ومواد بناء أخرى إلى غزّة، مهندسَين من سكّان القطاع إلى تطوير أحجار بناء يمكن تثبيتها بطريقة تشبه لعبة «الليغو» الشهيرة، مصنوعة من الطين والركام من دون حاجة إلى مادة رابطة. وقال المهندسان سليمان أبو حسنين وأكرم جودة إنّهما طوّرا هذه الأحجار في محاولة عمليّة لمساعدة النازحين على بناء مأوى مؤقّت لهم، مشيرين إلى أنّها صديقة للبيئة وتتوافق مع التوجّه العالميّ نحو الاستدامة والمباني الخضراء. (الجزيرة)
• «روبلوكس»: قواعد جديدة لحماية الأطفال
أعلنت منصّة الألعاب العالميّة «روبلوكس» عن حزمة إجراءات أمنيّة جديدة، بهدف تعزيز حماية الأطفال والمراهقين بعد انتقادات واسعة تعرّضت لها بسبب سهولة استدراج القاصرين عبر منصّتها. وستطبَّق آليّة تقييم إرشاديّة لتحديد الفئة العمريّة الدقيقة لكلّ مستخدم، وتصنيف اللاعبين إلى فئات تتراوح بين أقلّ من 9 سنوات و21 سنة فما فوق، على غرار مراحل التعليم المدرسيّ. (صحيفة الأخبار)
• تجميد حسابات أستراليّين دون الـ 16 عاماً!
في خطوة استباقيّة لدخول قانون أستراليّ جديد، أعلنت شركة ميتا أنّها ستجمّد حسابات المستخدمين الأستراليّين الذين تقلّ أعمارهم عن 16 عاماً على منصّات فيسبوك وإنستغرام و»ثريدز»، استجابةً لتشريع يُلزم المنصّات بإزالة حسابات القاصرين تحت 16 عاماً أو مواجهة غرامات باهظة، في إطار جهود حكوميّة لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت. (صحيفة الأخبار)
• أصغر وأسرع واجهة «دماغ - حاسوب» في العالم
نجح فريق بحثيّ من جامعات أميركيّة في تطوير واجهة دماغ-حاسوب فائقة الصغر والسرعة تحمل اسم «BISC»، تتّخذ شكل شريحة رقيقة (50 ميكرومتراً) تُزرع على سطح الدماغ بتدخّل جراحيّ بسيط، وتمكّن من تسجيل ونقل الإشارات العصبيّة لاسلكيّاً بسرعة 100 ميغابايت في الثانية عبر 65,536 نقطة اتّصال. يتوقّع أن يُحدث هذا النظام نقلة في علاج الصرع المقاوم واستعادة الوظائف الحركيّة والكلاميّة. (الميادين)
• تلقيح السحب الباردة والدافئة لجميع فصول السنة
أعلن وزير الطاقة الإيرانيّ، عبّاس علي آبادي، أنّ إيران باتت تمتلك لأوّل مرّة القدرة العلميّة على تلقيح السحب الباردة والدافئة في جميع فصول السنة، من خلال «منظّمة تنمية واستثمار تقنيّات مياه الجوّ الحديثة»، التي تهدف إلى بناء قدرة وطنيّة شاملة في رصد الجوّ، وتطوير تقنيّات استمطار متطوّرة، لا تقتصر على التلقيح فحسب، بل تمتدّ إلى استثمار مياه الجوّ علميّاً وعمليّاً. (قناة العالم)
• الماء البارد أم الساخن: أيّهما الأفضل لغسل الوجه؟
أكّدت الأكاديميّة الأميركيّة للأمراض الجلديّة أنّ الماء الفاتر هو الخيار الأمثل لغسل الوجه، إذ يوازن بين فعاليّة التنظيف وحماية البشرة، على عكس الماء البارد أو الساخن. فالماء البارد، رغم أنّه قد يقلّل الالتهاب وإفراز الزيوت، إلّا أنّه أقلّ فعاليّة في إزالة الأوساخ والزيوت، وقد يُضعف حاجز البشرة ويسبّب الجفاف. أمّا الماء الساخن، فيجفّف البشرة، ويتلف حاجزها، ويزيد خطر ظهور التجاعيد والحبوب. (صحيفة الجمهوريّة)