* من أدعية الإمام الكاظم عليه السلام لقضاء الحوائج
«يا مُخَلِّصَ الشَّجَرِ مِنْ بَيْنِ رَمْلٍ وَطِينٍ وَماءٍ، يا مُخَلِّصَ اللّبَنِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ، وَيا مُخَلِّصَ الوَلَدِ مِنْ بَيْنِ مَشِيمَةٍ وَرَحمٍ، وَيا مُخَلِّصَ النَّارِ مِنْ بَيْنِ الحَدِيدِ وَالحَجَرِ، وَيا مُخَلِّصَ الرُّوَحِ مِنْ بَيْنِ الأحْشاءِ وَالأمْعاءِ، خَلِّصْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيْ هارُونَ»(1).
* كلام القائد
«كم لدينا من الأشخاص العظماء، الذين هم بمستوى السيّد حسن نصر الله (رضوان الله عليه) في العالم؟ كان الأعداء والأصدقاء يظنّون أنّ حزب الله انتهى باستشهاده! كلا، بل تعزّزت دوافعه في بعض الجوانب، واستطاع أن يصمد في وجه الكيان الصهيونيّ».
(سماحة الإمام عليّ الخامنئيّ دام ظله)
* وصيّة شهيد
«إخواني المجاهدين، أيّها العابرون طريق ذات الشوكة، إنّ الجهاد اليوم يأخذ أشكالاً متعدّدة: عسكريّ وأمنيّ وثقافيّ واقتصاديّ وسياسيّ وإعلاميّ ونفسيّ. وفي كلّ هذا أنتم بحاجة إلى تعزيز الثقة بالوعد الإلهيّ، للتوسّل بأهل بيت العصمة،... والوصيّة الوصيّة هي مجتمع المقاومة، هذا المجتمع الوفيّ الصابر المجاهد الذي لم يبخل على هذا الخطّ بأيّ شيء. اخدموه كما قال سيّدنا عبّاس الموسويّ بأشفار العيون.
لا تملّوا، لا تتركوا هذا الطريق، ولا تستوحشوه لقلّة الناصر. وإن شاء الله النصر أقرب إلينا ممّا نتصوّر».
(الشهيد على طريق القدس أحمد حرب «حسين فهميده»)(2).
* حكمة الأمير عليه السلام
«خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطةً إِنْ مِتّمُ مَعَها بَكَوا عليكُم، وإِنْ عِشْتُم حَنُّوا إِليْكُم»(3).
* شعر مقاوم
سَمَّيْتُكَ الجَنوبْ
يا لابساً عَبَاءَةَ الحُسَينْ
وشَمسَ كَرْبَلاءْ
يا شَجَر الوردِ الذي يحترفُ الفداءْ
يا ثورةَ الأرض الْتَقَتْ بثورة السماءْ
يا جَسَداً يطلعُ من ترابهِ
قَمْحٌ... وأنبياءْ
اسمَحْ لنا
بأنْ نَبُوسَ السيفَ في يَدَيْكْ
اسمحْ لنا
أن نعبدَ اللهَ الذي يُطلُّ من عينيكْ
يا أيُّها المغسولُ في دمائه كالوردةِ الجُوريَّهْ
أنتَ الذي أعطيتَنَا شهادةَ الميلادْ
ووردةَ الحريَّهْ(4).
(1) بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج 48، ص 219.
(2) من صفحة «أحياء» على فايسبوك.
(3) نهج البلاغة، ج 18، ص 107.
(4) السمفونيّة الجنوبيّة الخامسة- نزار قبّاني.