لستُ شيعيّاً وأحبُّ السيّد مرقد السيّد: ملاذُ القلوب في لبنان إحسان عطايا: السيّد في وجدان فلسطين سيّد شهداء الأمّة: طالبُ علم من النجف حتّى الشهادة الشيخ جابر: شهيدنا الأســمى كـان سيّد القوم وخادمهم السيّد الحيدريّ: ارتباطي بالسيّد نصر الله ولائيّ وفقهيّ مع الإمام الخامنئي | أوّل دروس النبيّ : بنــاء الأمّــة* نور روح الله | تمسّكـوا بالوحدة الإسلاميّة* أخلاقنا | سوء الظنّ باللّه جحود* فقه الولي | من أحكام مهنة الطبّ

شعر: أذان العشق


الشيخ محمود كريم
 

يا سائلَ النفسِ لما شابَها الكدرُ

وخاطبَ الأمنِ والأحبابُ قد هَجَرُوا

ومُرسِلَ البوحِ أسراباً مشردةً

في منسمِ الريحِ ما هبَّ الصَبَا النَضِرُ

دعْ ما يَضيعُ إلى ما قد خُلقتَ له

لا تُتْعِبِ الروح فيما غايهُ الضجرُ

لا يفلح العشقُ للأطلالِ إنْ وقفتْ

فيها النفوسُ ولوْ سَالتْ بها العبرُ

ولا التجوُّلُ بين الرسمِ حينَ عفَا

ولا الديارُ ولا ما غالهُ القَدرُ

وافرغْ بِحُزنِكَ للمقتُولِ منكسِراً

دامِي الدُمُوعِ وثَوبَ الوجدِ تأتزرُ

قد آذن العشقُ للرحمَنِ من كُربٍ

حلَّتْ بوادي البَلا فاستَعْبَر الحجرُ

واستَحْوَذَ الحُبُّ في قَلبٍ حوى سُوَراً

حَتَّى لتُقْرَأ في دقَّاتهِ السُوَرُ

فيهِ الرسالةُ أرختْ ثِقْل عُنْصُرِهَا

فاغتَالهَا الغَدْرُ يا بُعْدَاً لمنْ غَدَرُوا

يا أيّها القَلبُ ليتَ السَهْمَ مزَّقَنِي

مِنْ قَبْلِ قَلبِكَ لمَّا هَالنِي الخَبَرُ

أمسَيْتُ بالآه مَغْمُورَاً أسيرَ أسىً

ما كان نبضٌ فما لي فيكَ مصْطبرُ

ذكراكَ جدِّي على الأفراحِ حاكمةٌ

حتَّى لثارِكَ سيفُ الحَقِّ ينْتَصِرُ

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع