مع الإمام الخامنئي: الإمام الخمينيّ صانع التحوّلات (*) آثار الانتظار (3): الارتبــــاط بالإمام عجل الله تعالى فرجه(*) إلى كل القلوب: وصية الأمير عليه السلام: تقوى الله (2) تسابيح جراح: وصار الجرح هويّتي حكايا الشهداء: السيّد ذو الفقار عن قُرب أخلاقنا: الأسرة: مجلسُ أخلاق (2) أول الكلام: على أعتاب المعصومــة عليها السلام بقـــمّ منبر القادة: إنْ جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأ وصيّة الأمير عليه السلام: تقوى الله(1) أيام الله: ليلة القدر وليالٍ عشر

أوّل الكلام: ثلاثون عاماً من الحبّ والعطاء

الشيخ بسّام محمّد حسين


من بداياتها المتواضعة في التسعينيّات، طوت مجلّة "بقيّة الله" سنوات عمرها المديد واحدة بعد أخرى، وهي تقدّم للقرّاء الأعزّاء من أنواع الثقافة الإسلاميّة الأصيلة ما يغذّي عقولهم ويفتح قلوبهم، واضعة بين أيديهم مع بداية كلّ شهر حديقة متنوّعة يتنقّلون فيها من باب إلى آخر، من مختلف المواضيع التي تنبع من الإسلام المحمّديّ الأصيل.

فمع مهدويّات تضيء الدرب إلى علاقة خاصّة مع إمام الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف، إلى كلمات طيّبة من هدي الوليّ، ونور روح الله، ومن قلب الأمين النابض حبّاً، إلى منبر قادة أُلهموا الحكمة والموعظة الحسنة، إلى أخلاق فاضلة وفضائل عالية من نفوس زكيّة وقلوب علمائيّة نقيّة.

ومن إطلالات على الأسرة وسعادتها ومشاكلها وحلولها، وتربية الأبناء، ومشكلات الشباب، والمجتمع، إلى الأدب وحول العالم، ومشاركات القرّاء، وغيرها من أبواب هي بمثابة البساتين ذوات الثمار المتنوّعة والموائد المختلفة.

وقد كان لهذه المجلّة ولا زال الأثر الكبير في تزويد القارئ بالملفّات المختلفة التي تسلّط الضوء على موضوع من الموضوعات المهمّة، فتعالجه من جوانب عديدة مستعرضةً آراء أهل الاختصاص الذين يقدّمون الحلول للمشكلات المختلفة، وبأسلوب بسيط ينتهج الوسطيّة في الطرح والمعالجة ولغة الخطاب.

ثلاثون عاماً من الحبّ والعاطفة الصادقة بين المجلّة وقرّائها، دخلت من خلالها إلى بيوتهم، ومكاتبهم، وأماكن عملهم، وساحات جهادهم، وميادين حياتهم المختلفة، فبادلها الكثيرون الاهتمام والتعليق والمراسلة والشكر والتقدير.

ولم تبتعد المجلّة عن مواكبة القرّاء في مختلف أنحاء العالم، إن لم يكن من خلال نسختها الورقيّة، فمن خلال نسختها الإلكترونيّة ومواقع التواصل المختلفة والتطبيق الإلكترونيّ، فتابعها الكثيرون من مختلف البلدان، ونالت اهتمامهم الذي عبّروا عنه في رسائلهم، من فلسطين إلى اليمن والحجاز وغيرها وصولاً إلى أوروبا وأميركا وأفريقيا.

المجلّة التي اتّخذت من "بقيّة الله" اسماً لها، وهو لقب الإمام الحجّة المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف، ستستمرّ في عطائها ونشرها لثقافة الإسلام المحمّديّ الأصيل، معاهدةً قرّاءها الالتزام بنهج الإمام الخمينيّ المقدّس وخليفته الوليّ الإمام الخامنئيّ دام ظله وسماحة الأمين العام السيّد حسن نصر الله (حفظه الله) وخطّ المقاومة ومدرسة الشهــــــداء والمجاهديـــن، والسير على طريق التمهيد حتّى ظهور إمامنا الحجّة عجل الله تعالى فرجه الشريف، فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما مُلئت ظلماً وجوراً.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع