آخر الكلام: ليست كذبة!! تجربتي مع كورونا التعلُّم عن بُعد: هل ينجح الأهل؟ كوفيد- 19 وآثاره النفسيّـــــــة هل كورونا.. كذبة؟ (حوار مع مختصَّين من وزارة الصحّة) توجيهات اجتماعيّة وأسريّة في ظـــلّ كورونا مع الإمام الخامنئي: الرسول والحياة الطيّبة (*) مع إمام زماننا: عجل الله تعالى فرجه الشريف أخلاقنا: خطر الاعتياد على المعصية(*) ذكريات السيّد جواد نصر الله عن الشهيد هادي نصر الله

مراقبات شهر ذي الحجة


وهو شهر شريف جداً ويهتم به الصلحاء والسالكون اهتماماً بالغاً وأيامه الأوائل هي الأيام المعلومات التي ذكرت في القرآن. فعن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أنها أحب الأيام عملاً إلى الله.

* القسم الأول: الأعمال العامة:
الأيام العشر الأوائل من ذي الحجة: وينبغي ذكر الله فيها قلباً وقالباً فهي المراد من قوله تعالى  ﴿ لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِير.
ومن أعمالها:
1- صلاة ركعتين كل ليلة بين المغرب والعشاء ب الفاتحة والإخلاص والآية ﴿ وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ. لمشاركة الحجاج في ثوابهم.
2- الصوم وروي أن صومه يكتب ثمانين شهراً وصوم التسعة أيام صوم الدهر..
3- أن يدعو بدعاء أول ذي الحجة في عقب الصبح وقبل المغرب "اللّهم هذه الأيام التي فضلتها" (مفاتيح الجنان ص 317).
4- الدعاء بالدعوات الخمس التي جاء بها جبرائيل إلى عيسى في الأيام العشر من ذي الحجة (مفاتيح الجنان ص 318).
5- التهليلات العشر كل يوم عشر مرّات في هذا العشر (مفاتيح الجنان ص 319).

* القسم الثاني: الأعمال الخاصة:
(أ) اليوم الأول: وهو يوم شريف جداً وروي أن فيه ولد الخليل عليه الصلاة والسلام. ومن أعماله:
1- الصوم.
2- الصلاة: 1- صلاة فاطمة عليه الصلاة والسلام: وهي أربع ركعات بسلامين في كل ركعة الحمد مرة والتوحيد (50 مرة) ثم يسبح تسبيحها عليه الصلاة والسلام ويقول بعدها: "سبحان ذي العز الشامخ" (المفاتيح ص 319).
2- صلاة ركعتين قبيل الزوال في كل ركعة الحمد مرة والتوحيد والكرسي والقدر عشراً.
3- يستحب في كل هذه الأيام دعاء "اللّهم هذه الأيام.." (المفاتيح ص 317).

(ب) اليوم السابع: استشهاد الإمام الباقر عليه الصلاة والسلام في المدينة وهو يوم حزن الشيعة (أعلى الله شأنهم).

(ج) اليوم الثامن: يوم التروية و الصوم فيه كفارة لذنوب ستين سنة ومن سننه الغسل.

(د) الليلة التاسعة: ليلة عرفة، روي أن فيها يستجاب الدعاء وللعامل فيها أجر (170 سنة). وهي ليلة المناجاة وفيها يتوب الله على من آب ويقضي الحاجات وفيها أعمال.
1- الأول: مناجاة "اللّهم يا شاهد كل نجوى.." (المفاتيح ص 320).
2- التسبيح ألف مرة بالتسبيحات العشر حتى لا يسأل الله شيئاً إلا أعطاه إلا قطيعة رحم أو إثم.
3- أن يقرأ دعاء "اللّهم من تعبأ وتهيأ.." (المفاتيح 57).
4- زيارة الحسين عليه الصلاة والسلام ليقيه الله شر سُنّته.

(هـ) يوم عرفة: وهو يوم خالص لاستجابة الدعاء وله أعمال منها:
1- الغسل قبل الزوال.
2- زيارة الحسين عليه الصلاة والسلام: وهي من أهم الأعمال وإن الله ليتجلى لزوار الحسين قبل أهل عرفات.
3- الصلاة: صلاة أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام: عند الزوال وتحت السماء بعد الظهرين يصلي ركعتين في الأولى الحمد والتوحيد وفي الثانية الحمد والكافرون ثم أربعاً آخر في كل ركعة الحمد مرة والتوحيد خمسين مرة ثم يقرأ: "سبحان الذي في السماء.." (المفاتيح ص 325).
4- دعاء الحسين يوم عرفة وهو من أهمها: "الحمد لله الذي ليس لقضائه.." (المفاتيح 329).
2- صلوات مخصوصة مع أدعيتها (المفاتيح 326).
4- الدعاء: "اللّهم يا أجود من أعطى.." (المفاتيح 326) وتليه التسبيحات المخصوصة.

(و) الليلة العاشرة: ليلة العيد: ويستحب تفريغها قلباً ونفساً وجوارح لله عزّ وجلّ ويستحب فيها زيارة الحسين عليه الصلاة والسلام حتى يغفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.

(ز) اليوم العاشر: يوم العيد: وهو ذو شرافة عالية وفيه فيض خاص من الله عزّ وجلّ فينبغي التعرض لنفحاته والتلقي لرحمته واليقظة في مناجاته (عزّ وجلّ).
ومن أعماله: 1- الغسل والقصد به تطهير القلب عن غير الله ولبس أفضل الثياب وقصد لباس التقوى.
2- صلاة العيد.
3- قراءة الدعوات المأثورة قبل صلاة العيد ومنها الدعاء الثامن والأربعين من الصحيفة الكاملة: "اللّهم هذا يوم مبارك..".
4- الأضحية: وهي مؤكدة الاستحباب.
5- دعاء الندبة.
6- أن يكبر بالتكبيرات المخصوص عقيب 15 فريضة أولها فريضة ظهر العيد حتى فجر الثالث عشر أو عشر فرائض حتى فجر الثاني عشر. (المفاتيح ص 345).

(ح) اليوم الخامس عشر: مولد الإمام علي النقي عليه الصلاة والسلام سنة 212 ولا بد تعظيمه للشيعة.

(ط) الليلة الثامنة عشرة: ليلة عيد الغدير: وهي ليلة شريفة جداً.

(ي) اليوم الثامن عشر: يوم الغدير: وهو عيد الله الأكبر وعيد آل محمد عليهم السلام وأعظم الأعياد وله فضل كبير جداً. (المفاتيح ص 345).
وفيها أعمال: 1- الصوم وهو كفارة ذنوب ستين سنة.
2- الغسل أول اليوم.
3- التطيب ولبس أنظف ثيابه حتى يغفر الله له كل خطيئة عملها.
4- زيارة أمير المؤمنين وخصوصاً زيارة أمين الله..
5- دعاء الندبة.
6- صلاة ركعتين ثم يسجد ويشكر الله مئة مرة ثم يرفع رأسه ويقول: "اللّهم أني أسألك بأن لك الحمد.." (مفاتيح الجنان ص 346).
7- دعاء: "اللّهم إني أسألك بحق محمد نبيك.." (مفاتيح الجنان ص 347).
8- زيارة المؤمنين.
9- أن يهنىء المؤمنون بعضهم بعضاً بقول: "الحمد لله الذي جعلنا من المتمسكين بولاية أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام.
10- التوسعة على النفس والعيال.
11- إطعام المؤمنين وتفطيرهم ومن فطّر مؤمناً فكأنه فطّر فئاماً وفئاماً. والفام مئتا ألف نبي وصدِّيق وشهيد كما جاء عن الأمير عليه الصلاة والسلام.
12- أن يقول مئة مرة "الحمد لله الذي جعل كمال دينه وتمام نعمته بولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام".
13- أن يزيد تهجده في ليلته وقيامه.

(ك) اليوم الرابع والعشرون: وهو يوم المباهلة: وهو يوم عظيم جداً وشرافته كبير فيه ثبتت النبوة وبه تثبت الولاية فقد باهل أهل الأرض الرسول بأهل الكساء صلى الله عليه وآله وسلم، وفيه تصدق الأمير عليه الصلاة والسلام بخاتمه ونزلت فيه آية الولاية.
وفيه أعمال:
1- الغسل.
2- الصوم.
3- الصلاة: أ- ركعتين كصلاة عيد الغدير التي مر ذكرها.
ب- ركعتان بعد التسليم يستغفر الله سبعين مرة والدعاء. (المفاتيح ص 354).
4- دعاء المباهلة: "اللّهم إني أسألك من بهائك بأبهاه وكل بهائك".. (المفاتيح ص 351).
5- التأسي به عليه الصلاة والسلام وزيارته خصوصاً الجامعة.
6- التوسل في نهاية اليوم خصوصاً بأصحاب المباهلة صلى الله عليه وآله وسلم.

(ل) اليوم الخامس والعشرون: وهو يوم نزول سورة (الإنسان) بحق الأمير والزهراء عليه الصلاة والسلام. وينبغي للشيعة أن يشكروا الله تعالى على هذه النِعَمْ وهذه الآيات فيكثروا من سجدات الشكر ومعرفة قدر النعمة.

(م) اليوم الثامن والعشرون: وفيه وفي اليوم الذي قبله واليوم الذي يليه قتلٌ لأعداء أهل البيت صلى الله عليه وآله وسلم. فعلى الشيعة السرور والشكر لهلاك أعدائهم.

(ن) اليوم الأخير: ولا بد فيه من التوسل واستصلاح أعمال شهره وسُنّته فهو آخر أيام السنة العربية وفيه صلاة ركعتين فيها الفاتحة مرة والإخلاص والكرسي عشراً ثم دعاء مخصوص (المفاتيح ص 355) فإذا فعل ذلك قال الشيطان: "يا ويلي ما تعبت فيه هذه السنة هدمه أجمع بهذه الكلمات وشهدت له السنة الماضية أنه قد ختمها بخير".


 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع