‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: لولا الحسين وصحبه!


هاجروا إلى الله

مع سفينة النجاة

تَرَكُوا الدنيا خلفهم

بزخارفها ومتاعها

أحرموا بأكفانهم

عند أمّ القرى

تَرَكُوا الحجيج والضجيج

فكيف يكون الطواف

والحاكم ظالم

والإسلام بين الوجود واللاوجود

أدركوا كربلاء

وهناك التقى الجمعان

حقّ وباطل

ملائكة أنس

وشياطين جانّ

بدر تعود

هنا عليّ والحسين

وهناك فرعون وثمود

ما آمنوا

ولمّا يدخل الإيمان في قلوبهم

بل كان إسلامهم لقلقة لسان

فهم الطلقاء، ولولا السيف ما جاؤوا

والأصحاب طافوا وسَعَوا

بين السيوف والحتوف

ومن ثمّ صلّوا صلاة

الشهادة خلف الإمام

بل في لحظة التواصل

مع معشوقهم

رُشقوا بالسهام

ومناسك الحجّ بعد لم تكتمل

أين الهدي والأضاحي؟

ويؤثرون بأنفسهم

على مذبح الشهادة

فلولا الحسين وصحبه

لكان على الإسلام السلام

محمد أحمد سالم

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع