أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: هي صرخة بالقلب



لكلّ الشهداء ومنهم الشهيد مهدي ياغي، الشهيد محسن حججي، والشهيد كاظمي، والشهيد إبراهيم هادي، أكتب:

الشهداء إحياء للقلوب الميتة. في وسط الزحام أبحث عن جملة تشبهني في وصايا الشهداء ليطمئنّ قلبي أنّي إنسانة حيّة، وإن لم أجد ما يشبهني تحتفظ كتب الشهداء بدموعي، وينعش قلبي بعد موته.

يتشابهون أولئك الشهداء بصفات لا يصلها إلّا من عشق الله وحده.

لنا مسؤوليّة وواجب اتّجاهكم أيّها العظماء الشهداء، علينا المحاولة جاهدين بأن نعيش كلّ يوم من هذه الحياة كالمعركة لا استراحة فيها، عاملين بوصاياكم، حامين لديننا، صانعين الإنسان، محافظين على حجابنا وعفّتنا.

هي كلمات تكتب، لكنّها صرخة بالقلب ودموع الحلق الخانقة لحالنا.. كصديق الشهيد.. الذي تركه واستشهد.

يبقى العتاب يا مَن اتّخذته صديقاً لي يا شهيداً عند الله، يا من يأخذ بيدي لله.. ادعو لي عند الله.. وأنعش قلباً مات، لكنّه قد يحيا.

السلام عليكم يا أولياء الله وأحبّاءه.

حوراء أكبر

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع