أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: ما تركتُك يا حسين، فلا تتركني




"ما تركتُك يا حسين، فلا تتركني"

أُدرك أنّك مطّلعٌ على خرابة وجودي، بين الحين والآخر ترسل لي لطائف عطفك، تدثّر وهجَ خوفي ببردة اليقين، ليستحيل رماد ذرّاتي إلى سمكةٍ سماويّة الأهداب؛ لا تحيا إلّا بماء عشقك، لا تبصر إلّا قبّتك.

حسناً مولاي ، أكرّرها مراراً بين الفينةِ والأخرى وأنا خجلةً منك، إلّا أنّك مولى العالمين حتّى العاصين، سلوتي يا حبيبي أنّك رحمة الله الواسعة، التي بإمكانها أن تسَعَني برغم فداحة تبرعُمي..

سأزهر يوماً حينما أحثو تبرَ الوصال أمام ضريحك فأركض ثمّ أتعثّر، أركض، أتعثّر

أهرول أتعثّر

أقوم أتعثّر

أركع أتعثّر


أسجد سجدة شكر لله أنّني أبصرت قبّتك، فلا أعود بعدها من ذهولي

مولاي، أنا مفتونة بك حدّ الشغف اللامتناهي

"ما تركتك يا حسين، فلا تتركني".

مريم عبيد

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع