مع الإمام الخامنئي: القرآن منهاج حياة (*) أخلاقنا: الزواج سكــن واطمئنان (*) إضاءات فكرية: أساس التنمية الاقتصاديّة(*) تسابيح جراح: إنّكَ بأعيُننا أكبر "انقلاب" للإنفلونزا منذ 130 عاماً حلم الأنبياء مثال العلم والأخلاق أول الكلام: إنّي صائم مع الإمام الخامنئي: البعثة: بناءُ المجتمع الرسالـــيّ (*) نور روح اللّه: من آداب القـراءة عظمـة القـرآن

طرائف وحكم

* مشاورة الحمقى
قال شخص لصديقه الأحمق: عيني تؤلمني، فماذا أفعل؟
قال له: السنة الماضية آلمني ضرسي، فقلعته!

* ميّت قديم
كان أحدهم يحتضر فأوصى بأن يصنعوا له كفناً من قماش قديم وبال. وعندما سألوه عن السبب أجاب: عندما يحضر كل من منكر ونكير لأجل الحساب يرانني فيتصوران أنني ميت قديم.

* سرعة البديهة
كان أمير المؤمنين عليه السلام يوماً ماشياً بين اثنين من الصحابة من أصحاب القامات الطويلة فأراد أحدهما أن يلاطفه فقال له: "يا أبا الحسن؟ أنت بيننا كالنون في "لنا".
فأجاب عليه السلام: "لو لم أكن بينكما لكنتما لا".

* شكر
أضاع أحدهم حماره. فأخذ يبحث عنه في المدينة وهو يشكر الله بصوت مرتفع. فسألوه: لماذا نشكر.
قال: الحمد لله لأنني لم أكن على ظهره، وإلا لكان مضى علي أربعة أيام وأنا ضائع.

* الملك يتعظ من المجنون
روي أن بعض الملوك قصد التفرج على المجانين فلم ادخل عليهم رأى فيهم شاباً حسن الهيئة نظيف الصورة يرى عليه آثار اللطف وثلوج عليه شمائل الفطنة فدنا منه وسأله مسائل فأجابه عن جميعها بأحسن جواب فتعجب منه عجباً شديداً ثم أن المجنون قال للملك: قد سألتني عن أشياء فأجبتك وإني سأسألك سؤالاً واحداً.
قال: وما هو؟
قال: متى يجد النائم لذة النوم.
ففكر الملك ساعة ثم قال: يجد لذة النوم حال نومه.
فقال المجنون: حالة النوم ليس له إحساس.
فقال المك: قبل دخول النوم.
قال المجنون: كيف توجد لذته قبل وجوده.
فقال الملك: بعد النوم.
قال المجنون: توجد لذته وقد انقضى!؟
فتحير الملك وزاد إعجابه وقال لعمري إن هذا لا يحصل من عقلاء فأولى أن يكون نديمي في مثل هذا اليوم. وأمر أن ينصب له تخت بإزاء شباك المجنون ثم استدعى بالشراب فحضر فتناول الكأس وشرب ثم ناول المجنون فقال: أيها الملك أنت شربت لتصير مثلي فأنا أشربه لأصير مثل من؟
فاتعظ الملك بكلامه ورمى القدح من يده وتاب من ساعته.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع