منبر القادة: المنافقون مرضى القلوب مناسبة: أيّار ٢٠٠٠م: أيّامٌ لا تُنسى مناسبة: السيّد "ذو الفقار".. سيفك لن يُغمد آخر الكلام: سأقول لأحفادي... أوّل الكلام: الكيان العنصريّ "الكيان المؤقّت" وانهيار الداخل "بنو إسرائيل" بيــن التيـه والزوال مع الإمام الخامنئي: القرآن.. كتاب أُنسٍ وهداية نور روح الله: الرّحمة من تجليات البسملة مع إمام زماننا: أيّام الفرج السعيدة(*)

قرأت لك: العفة والتعفف



قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم: "أعظم الناس حقاً على المرأة زوجها"، وقال صلى الله عليه وآله وسلم: "ما زال جبريل يوصيني بالمرأة حتى ظننت أنه لا ينبغي طلاقها".

من بواعث النزاع في الحياة الزوجية هو انعدام تلك العلاقة الصميمية والمودة بين الزوجين، في الوقت نفسه الذي ينفتحان فيه على الآخرين بعلاقات غير صحيحة ما يؤثر سلباً في نفسيهما ويضاعف لديهما العقد.
تعتبر المحافظة على العفة واحدة من أنجح الوسائل والسبل في منع وقوع النزاع بين الزوجين. إن صيانة النفس عن الانحراف والوقوع في الحرام هي من خصال العفة وطهارة القلب، فالزينة والتجمُّل مطلوبان على أن ينحصر ذلك بين الزوجين فقط.

قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم: "أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا منا ريحها هي زانية".
ينبغي أن تكون العلاقة بين الزوجين علاقة صداقة وحب، كما أن هدف كل منهما أن يكون صاحبه ملكاً خالصاً له لا يفكر بغيره ولا ينظر إلى سواه، وفي هذه الحالة فإن التجمل والزينة والمعاشرة الحرة مع الآخرين سيلقي ـ شئنا أم أبينا ـ ظلاله السوداء في القلوب ويكون باعثاً على سوء الظن ما يؤدي بالتالي إلى إضعاف واضمحلال العلاقة الزوجية.

إن العفة والتعفف، وإضافة إلى ما ذكرنا، حصن حصين يحمي الإنسان من الوقوع في شباك الماكرين المنحرفين الذين لا همّ لهم سوى استغلال بعض الثغرات والولوج إلى حرم الحياة الزوجية وتلويثها، وبالتالي تدميرها، وعندها لا ينفع ندم النادمين.


 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع