‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: ثُرْ وجلجل..



صُبح النصر بفجر جهادك زَلزل...
قُم.. قاوم.. طهّر بالخطى أرضك..
عُد بها.. زفّها عروساً.. أَلبسها خاتَماً مصبوغاً بذهب تحيّتك..

ثائراً تقدّم..
سِر مكافحاً مستبقاً الريح ..
وناضِل.. بجبروتٍ ناضِل..
بينك وبين تهاليل السلام ألف سلام..
أراك.. تنهل من مزايا القوّة.. تشد بها على الزناد..
تحرِّر الوطن بسلاحٍ بندقيتُه الكبرياء..
قل سبحان من جعل فيك صبراً.. وعداً.. نصراً.. واسماً يختصر الحريّة السمحاء...

من أنت؟!
أحارَت في مديحك القصائد حياءً؟!.. أم أعلَنتك رجل القصيدة...؟!
رجل الانتصارات..
لا، بل رجل الحياة..

بالله عليك سيّدي.. يا سيّد الروح.. وسيّد القلب..
ضمّد جراحنا بعنفوانك..

حارب الأعداء..
دمّرهم.. واستعد أحلامنا.. أمنياتنا.. طفولتنا..
لنا فيك الأمل أيها المناهض

أيها الشامخ المعظّم..
وبخطابك اليوم احتفينا بذكرى التحرير... ومَضينا نزاول صلاتنا بالدعاء...
أدامك الله ذخراً لنا..
لبّيك.. لبّيك...
وكلّ نصرٍ وأنت لنا نصرٌ من الله...

علا محمد عبد الله

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع