أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

غمرة المجد


الشيخ فادي سعد


في رثاء الإمام الخميني قدس سره بمناسبة الذكرى السنوية لالتحاقه بالملكوت الأعلى‏

 

أيا غمرة المجد للثائر

ويا سؤدد النصر والناصرِ

ويا كوكباً لا يغيب ضياهُ‏

أجب من رحاب المنى خاطري‏

سلامٌ على الآية الباهره‏

وشوقٌ إلى الروضة الزاهره‏

يظلُّ لأنفاسك الطاهره‏

يصعّدهُ خافق الشاعرِ

ألمْ يخسى‏ء الدهر قبل الحمامْ‏

وما ناء منه الإمام الهمامْ‏

إذا ما انجلت حالكات الظلامْ‏

إلى دارة القمر السافرِ

لمن سدرة الفقه بعد الأصولْ‏

ومن كان فيها دليل العقولْ‏

وهل ينصف الشعر حين يقولْ:

يؤول الرذاذ إلى الماطرِ

بكالُ الغريُّ وأعلامهُ‏

وساح البلاء وأيتامُهُ‏

وذا الدهر تبكيكَ أيّامُهُ‏

مع السبط في مصرع العاشرِ

أنا الليالي ودمع الأسى‏

وقد خاب فيّ دواء الإسا

لأبقى رهين الشجون عسى‏

بأن يرجع الصبر للصابرِ

أيا مهجةً في مدار النجومْ‏

إلى غايةٍ ما وعتها العلومْ‏

يدّل بها عبقريٌّ كتومْ‏

ومن فجرك الساطع النائرِ

خمينيُّ يا كعبة الثائرينْ‏

ويا بارحاً جنة الخالدينْ‏

ستبقى الشعار المنار المبينْ‏

وسيفاً يحزُّ يد الجائرِ

لك الطير يحنو على مُيَّد

ومن حولهِ قاطر العسجدِ

يذوب على غرّة الفرقدِ

حناناً إلى وجهك الباهرِ

حفظتَ الشريعة كي لا تُذالْ‏

وخضت الصعاب دروب الكلالْ‏

وخلّفت فينا أسود الرجال

قرابين للأول الآخرِ

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع