لستُ شيعيّاً وأحبُّ السيّد مرقد السيّد: ملاذُ القلوب في لبنان إحسان عطايا: السيّد في وجدان فلسطين سيّد شهداء الأمّة: طالبُ علم من النجف حتّى الشهادة الشيخ جابر: شهيدنا الأســمى كـان سيّد القوم وخادمهم السيّد الحيدريّ: ارتباطي بالسيّد نصر الله ولائيّ وفقهيّ مع الإمام الخامنئي | أوّل دروس النبيّ : بنــاء الأمّــة* نور روح الله | تمسّكـوا بالوحدة الإسلاميّة* أخلاقنا | سوء الظنّ باللّه جحود* فقه الولي | من أحكام مهنة الطبّ

آخر الكلام‏: لا يموت الشهداء

ايفا علوية ناصر الدين‏


لا يموت الشهداء ولا يرحلون. يستلقون بأجسادهم على تراب الوطن، يتلمسون حبيباته المجبولة بدمائهم، يحفرون على قسماته شارات النصر...

 ويفوح من أنفاسهم الدافئة عطر الشهادة فيستبشرون، يرفعون بجباهم المتعالية نحو السماء وهي تناديهم وقد شرّعت لهم أبوابها المزدانة بالنور: إن هلمّوا إلى النعيم، طوبى لكم هذا الفوز العظيم، ومبارك ما جنته أيديكم التي رفعت قبضاتها رايات حق، ورسمت بأناملها أجمل لوحات التضحية والفداء، وسطّرت أروع ملاحم البطولة والإباء...، تخفق قلوبهم وترتسم تلك الابتسامة المشرقة على محياهم ثم يغمضون أعينهم ويسافرون في رحلة الخلود.

لا يموت الشهداء... ها هي أرواحهم طيوراً تحلّق في نهاراتنا المشرقة، نجوماً تتلألأ في ليالينا المظلمة، وروداً تعبق بأريجها في أجوائنا الرحبة، ها هي أرواحهم تسكن في مساحاتنا، تتألق في خيوط الشمس، تسطع في بدور القمر، تتغلغل في النسائم، تترنم في ألحان الطبيعة، تترقرق على صفحات الأنهار، تزهو في وريقات الأشجار، تزهر في اخضرار الربيع، تتماوج في بيادر القمح، تتنزل مع حبات المطر... وما زالت تزخر بالعزيمة والعطاء. لا يموت الشهداء فهم ﴿أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ.

11 تشرين الثاني: يوم الشهيد.

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع