‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

آخر الكلام‏: لا يموت الشهداء

ايفا علوية ناصر الدين‏


لا يموت الشهداء ولا يرحلون. يستلقون بأجسادهم على تراب الوطن، يتلمسون حبيباته المجبولة بدمائهم، يحفرون على قسماته شارات النصر...

 ويفوح من أنفاسهم الدافئة عطر الشهادة فيستبشرون، يرفعون بجباهم المتعالية نحو السماء وهي تناديهم وقد شرّعت لهم أبوابها المزدانة بالنور: إن هلمّوا إلى النعيم، طوبى لكم هذا الفوز العظيم، ومبارك ما جنته أيديكم التي رفعت قبضاتها رايات حق، ورسمت بأناملها أجمل لوحات التضحية والفداء، وسطّرت أروع ملاحم البطولة والإباء...، تخفق قلوبهم وترتسم تلك الابتسامة المشرقة على محياهم ثم يغمضون أعينهم ويسافرون في رحلة الخلود.

لا يموت الشهداء... ها هي أرواحهم طيوراً تحلّق في نهاراتنا المشرقة، نجوماً تتلألأ في ليالينا المظلمة، وروداً تعبق بأريجها في أجوائنا الرحبة، ها هي أرواحهم تسكن في مساحاتنا، تتألق في خيوط الشمس، تسطع في بدور القمر، تتغلغل في النسائم، تترنم في ألحان الطبيعة، تترقرق على صفحات الأنهار، تزهو في وريقات الأشجار، تزهر في اخضرار الربيع، تتماوج في بيادر القمح، تتنزل مع حبات المطر... وما زالت تزخر بالعزيمة والعطاء. لا يموت الشهداء فهم ﴿أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ.

11 تشرين الثاني: يوم الشهيد.

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع