مع الإمام الخامنئي: الرسول والحياة الطيّبة (*) مع إمام زماننا: عجل الله تعالى فرجه الشريف أخلاقنا: خطر الاعتياد على المعصية(*) ذكريات السيّد جواد نصر الله عن الشهيد هادي نصر الله الــغـــرب وتفكيك الأسرة(*) الفساد الغربيّ وتنميط الحياة الحياة الطيبة في ظلّ الإيمان نَمَطُ الحَيَاةِ بين القناعة والترف في فكر الإمام الخامنئيّ دام ظله حياتُـنـا كما يرسمها الدين آخر الكلام: كيف تُطبِّع مع أورام؟

جمعية الإمداد الخيرية فرحة الفقراء في عيد الفطر


إعداد: يعقوب قصير(*)


في إطار العمل الاجتماعي تواصل جمعية الإمداد الخيرية الإسلامية نشاطها في معظم المناطق اللبنانية منذ 15 عاماً من خلال رعاية أكثر من 4160 أسرة تشمل 10745 فرداً من الأيتام والمساكين والعجزة والمعوقين وأبناء السبيل ممن لا معيل لهم ولا كفيل لاستعادتهم إلى حضن الحياة الكريمة.

وكما أشار سماحة السيد حسن نصر الله: "في مجال العمل الاجتماعي يجب أن نراعي في الإنسان كرامته وإنسانيته واحترامه وأن نشكر الله سبحانه وتعالى على أن وفقنا لخدمة الأيتام والمحتاجين والفقراء". هذا وقد ركزت الجمعية في إطار عملها المؤسساتي على مساعداتها المبرمجة لأكبر شريحة ممكنة من أُسر الأيتام والمساكين لترعاهم وتقدم خدماتها المتنوعة بشكل يراعي الأولويات والحاجات الملحة ويضمن الاستمرارية بالوقوف إلى جانب هذه الأسر ومساعدتها لسنوات طويلة أو لوصولها إلى درجة من الاكتفاء الذاتي. ولا بد من الذكر أن جمعية الإمداد تعطي الأهمية للأطفال في الأسر التي ترعاها ويوجد من بين 11745 فرداً أكثر من 6200 طفل، لذلك كانت برامجها الاجتماعية متناسقة بناءاً لحاجة الطفولة وكانت برامجها في جمع التبرعات والصدقات والكفالات وتوزيعها على مستحقيها ضمن هذا المنهاج. وضمن إطار بعض برامجها الاجتماعية تقدم جمعية الإمداد الخدمات التالية:

2960 عائلة ممن ترعاهم الجمعية تستفيد من مخصص مالي كل شهر بالإضافة إلى المساعدات الأخرى.
3170 يتيماً يستفيد من مخصص شهري من كفالته المالية من أصحاب الخير(ضمن برنامج كفالة اليتيم المحتاج في أسرته).
4395 منحة ومساعدة تربوية سنوياً للطلاب الأيتام والمساكين بالإضافة إلى المساعدة بالقرطاسية والكتب المدرسية.
15450 مساعدة صحيّة للمرضى من الأيتام والمساكين وبعض المراجعات للحالات الصعبة.(تشمل خدمات المعاينة والدواء والعلاج وإجراء العمليات والمختبرات وغيرها).
4160 عائلة هم الذين يستفيدون من حصة تموينية كاملة بشكل فصلي أو سنوي.إضافة إلى بعض الأدوات المنزلية والمطبخية وأجهزة التدفئة والمازوت.
5800 كسوة عيد توزع سنوياً على الأطفال والأمهات الذين ترعاهم جمعية الإمداد في كل لبنان.
2014 حالة بناء وترميم سكن استفادت منها عوائل الإمداد خلال 15 سنة.
هذه خلاصة موجزة عن بعض تقديمات وخدمات جمعية الإمداد ما عدا برامج الجمعية في مدارسها النموذجية والمهنية ومراكز المعوقين.

* فرحة العيد للأيتام والفقراء:
وكما هو معلوم أن خدمات جمعية الإمداد في شهر رمضان المبارك توازي الأشهر 11 في السنة فلهذا أسباب عدة: إن هذا الشهر المبارك وعيد الفطر في نهايته يشكلان منعطفاً هاماً في حياة المسلمين وشعورهم بالمسؤولية تجاه الأيتام والمساكين والعجزة والأرحام والمحيط والأمة وهو الذي قال عزّ وجلّ فيه: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ ... وقال فيه رسول الله صلى الله عليه وآله: "تحننوا على أيتام الناس يتحنن على أيتامكم" وقال فيه صلى الله عليه وآله: "اذكروا بجوعكم وعطشكم فيه جوع يوم القيامة وعطشه". فلا بد أن يتفاعل الناس في هذا الشهر الكريم مع عمل الخير وخاصة عمل المؤسسات منه وقد أشار سماحة السيد حسن نصر الله في حفل إفطار الجمعية: "اليوم ومع وجود الأعداد الضخمة من المحتاجين في القرى والمدن فإن العمل الاجتماعي الفردي له إيجابياته إلا أن الأهم والأجدى والأنفع هو العمل الاجتماعي المؤسساتي لذا عندما نقف خلف جمعية الإمداد ونساندها معنوياً ومادياً وندعم مشاريعها وبرامجها ونقدم لها المال فإننا نحقق الهدف الاجتماعي بطريقة علمية تراعى فيها الأولويات..". وفي ظل ما قرأناه وبهذا التفاعل الذي وجدته الجمعية من اهتمام عند أهلها من الاخوة والأخوات وأهل الخير في مساندة برامج الجمعية ابتداءاً من كفالة اليتيم في أسرته الذي يتفاعل معه المؤمنون على مدار السنة وخاصة في شهر الرحمة والخير حيث تم تكفُّل أكثر من 3350 يتيماً وبقي ما يزيد عن‏600 يتيم ينتظرون الكفالة. إضافة إلى برنامج الصدقات والذي تنشر من خلاله الجمعية أكثر من 32500 صندوق في أنحاء لبنان وتصرف إيراداته كاملة لهذه الأسر المعدمة وبحول الله وقوته تزداد إيرادات الصدقات في شهر رمضان ما يعادل 50% عن باقي الأشهر.

وهناك تقديمات مكثفة تقوم بها جمعية الإمداد في شهر رمضان ولا شك أنها تدخل السرور إلى قلوب الأيتام والمساكين والأسر الفقيرة وهي:
1 - توزيع الحصص التموينية والرمضانية على الأسر والأيتام في بداية الشهر المبارك حيث توزع حوالي‏4100 حصة تموينية.

2 - إقامة الإفطارات وموائد الأيتام والمساكين في مختلف المناطق اللبنانية في الحسينيات والقاعات الكبيرة حيث يشارك في هذه الإفطارات معظم عوائل الإمداد والأيتام بالإجمال إضافة إلى المتبرعين ويبلغ عدد الذين حضروا على موائد الإمام الخميني قدس سره في شهر رمضان الفائت 9680 فرداً.

3 - أما البرنامج الآخر الذي تنظمه الجمعية في شهر الرحمة بالإضافة إلى استقبال التبرعات والصدقات وتوزيعها على الفقراء. تقوم بإطلاق برنامج كسوة العيد لتأمين ما لا يقل عن‏6000 كسوة عيد من المحبين وأهل الخير لتوزيعها على الأيتام والمساكين وأمهاتهم وتدخل الفرحة إلى قلوبهم.

4 - وهناك برنامج هام تقوم به الجمعية في نهاية شهر رمضان ألا وهو جمع زكاة الفطرة وتوزيعها صبيحة يوم عيد الفطر المبارك وقبل الزوال وضمن الضوابط الشرعية على الفقراء والمحتاجين الذين تضع لهم الجمعية خطة لايصال الزكاة إليهم بشكل مستعجل. حيث توزع سنوياً صبيحة العيد ما يقرب من 90 مليون ليرة لأكثر من 4000 أسرة محتاجة من السادة والعامة.

5 - وفي نهاية شهر رمضان الفضيل واكمالاً لفرحة العيد عند الأيتام والفقراء بادرت جمعية الإمداد بتشجيع ودعم من أهل المحبة والخير إلى إطلاق مشروع حلوى العيد حيث تقوم بجمع وتوزيع حلوى العيد على عوائلها وخاصة في صبيحة يوم عيد الفطر المبارك.

وهكذا نرى أن العاملين والمتطوعين في لجنة الإمداد لا يهدؤون في هذا الشهر الكريم ويعملون بكل جهد وإخلاص لكي تصل أمانات الناس إلى أصحابها ويكتب النجاح لهذه البرامج بفضل الله تعالى ودعاء المؤمنين وتفاعل الناس ودعمهم لمشاريع الجمعية ومساهماتهم المباشرة المادية منها والمعنوية.

(*) مدير العلاقات العامة في جمعية الإمداد الخيرية.

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع