تاريخ الشيعة | بيروت والجنوب في مواجهة الصليبيّين أذكار للتخلّص من الهمّ والضيق مناسبة | من أرض مكّة دحاها مناسبة | القرآن يبوح بفضل عليٍّ عليه السلام الأسرة بين هاتفٍ ذكيٍّ وتواصلٍ موهوم لمَ تقاطع أخاك؟ العاطفة سرّ التواصل الأسريّ حتّى لا يتنازع الإخوة في الميراث الأسرة تُصلح أفرادها - في فكر الإمام الخامنئيّ دام ظله أذكار | أذكار لطلب الرزق

قرأت لك: الزواج ومظاهر الزينة



قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "أتاني ملك، فقال: يا محمد! إن ربك يقرؤك السلام، ويقول:
"قد زوجت فاطمة من علي فزوجها منه، وقد أمرت شجرة طوبى أن تحمل الدر والياقوت والمرجان، وأن أهل السماء قد فرحوا بذلك، وسيولد منها ولدان سيدا شباب أهل الجنة وبهما تزين أهل الجنة، فابشر يا محمد فإنك خير الأولين والآخرين".
إن مصير كل شاب وشابة هو الزواج، والدخول في عش الزوجية! فكم هي لحظات مثيرة! فقبيل موعد الزفاف يستعرض كل من العروسين السعيدين أحداث حياتهما الماضي بكل ما فيها، ويجرهما التفكير إلى التأمل في مستقبل حياتهما القادمة، إن بالهما مشغول، ومشغول، يفكر أحدهما في ما سيقوله للآخر بأي حديث يبدأ خطابه!!
فما هي إلا سويعات! لتنطلق زغاريد الأفراح ويبدأ القلب في خفقاته متوجهة إلى عتبة الباب، للدخول في بيت الحياة الجديدة.

ما أجملها من لحظات!!
لقد أقبلت الزوجة إلى بيت زوجها ضيفة لديه، وحتى يحصل الاستقرار النفسي لديها، لتتلاءم مع وضعها الجديد، ولا ينسى الزوج المحترم أن يستقبلها استقبالاً حافلاً مملوءاً بالاحترام والمحبة.
"قال الإمام أبو عبد الله جعفر الصادق عليه الصلاة والسلام لبعض أصحابه:
إذا دخلت عليك أهلك، فخذ بناصيتها، واستقبل القبلة، وقل:
"اللهم بأمانتك أخذتها، وبكلماتك استحللت فرجها، فإن قضيت لي ولداً فاجعله مباركاً سوياً، ولا تجعل للشيطان فيه شركاً ولا نصيباً".
تم الزواج وغمرت الفرحة القلوب، وهدأ البال وارتاح من ثقل الهم والقلق والاضطراب وساد البيت الفرح والهناء والألفة والمحبة.

* غلاء المهور
لقد انصرف الشباب عن الزواج، للتكاليف الباهظة التي يتطلبها!! فالمهر للزوجة.. وتهيئة المسكن، وإقامة الولائم، والهدايا... بل اتخذ الزواج اليوم الطابع التجاري، فأصبح صفقة تجارية بين طرفين، بائع ومشتر.
فالأغنياء في بحبوحة من العيش، يتمكنون من القيام بجميع التكاليف التي يتطلبها الزواج.
وما بال.. الفقراء... هل يتمكنون من الصمود أمام الوضع الخاطئ الذي يتحكم في الجميع بلا فرق بين العالي والداني.
وإن غلاء المهور وارتفاع مقاديرها والتباهي بالغلو فيها، من المشاكل الاجتماعية التي طعنت كرامة الأمة في الصميم، وحطمت كرامة المرأة في حياتها الزوجية.
إن الآباء مسؤولون بالدرجة الأولى عن بناتهم من حيث يشعرون، أو من حيث لا يشعرون! إنهم يظنون أن البنت إذا غلا مهرها، ارتفعت قيمتها الاجتماعية بين قريناتها، وقد غاب عن فهمهم أن الإسلام يرى أن الفتاة مهما غلت نفسها، رخصت بمهرها، وقبلت الزواج على أنه شراكة روحية، وسنة إسلامية.
فقد روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "أفضل نساء أمتي أصبحهن وجهاً وأقلهن مهراً".

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع