مع الإمام الخامنئي: الرسول والحياة الطيّبة (*) مع إمام زماننا: عجل الله تعالى فرجه الشريف أخلاقنا: خطر الاعتياد على المعصية(*) ذكريات السيّد جواد نصر الله عن الشهيد هادي نصر الله الــغـــرب وتفكيك الأسرة(*) الفساد الغربيّ وتنميط الحياة الحياة الطيبة في ظلّ الإيمان نَمَطُ الحَيَاةِ بين القناعة والترف في فكر الإمام الخامنئيّ دام ظله حياتُـنـا كما يرسمها الدين آخر الكلام: كيف تُطبِّع مع أورام؟

شباب: 8 نصائح للتوقّف عن الكذب

إعداد: ديما جمعة فواز

رغم أن الصّدق هو السمة الأساسيّة في شخصيّة الشاب المؤمن والواثق من نفسه، إلّا أننا، للأسف، نصادف بعض من يعاني من مشكلة الكذب، والإدمان على تزوير الحقائق. وتزداد المشكلة خطورة حين يصير الكذب أمراً اعتيادياً وعفوياً، في كل تفاصيل الحياة ما يسبب للشاب التعب ومشاكل عديدة كان بغنىً عنها. لكل من يعاني من عادة الكذب، إليك 8 نصائح للتوقف عنه:

1 - في البداية عليك إدراك أهميَّة التخلص من هذه العادة البغيضة، وأن تتوكَّل على الله وتتوسّل إليه ليساعدك على أن تمتلك الصبر على الطاعة، وأن تدرك أنّ الصدق ليس صعباً بل يصبح ملكة لدى الإنسان. ولا بد أن الصادق يتنعم بهدوء البال على عكسك تماماً!

2 - عليك أن تحدد الأسباب التي تدفعك إلى الكذب، وتبدأ بمعالجتها. أما إن كنت تكذب بشكل تلقائي ومستمر، فلا بد أن هناك دافعاً نفسيّاً خفيّاً ينبغي لك اكتشافه.

3 - خُذْ عهداً على نفسك أن تقول الصّدق كل صباح. وفي المساء، حاسب نفسك وتذكّر تلك الأكاذيب التي تفوّهت بها واقسُ على ذاتك بمعاتبتها والاستغفار.

4 - اعملْ على تطوير مهاراتك الاجتماعيّة، وتأكد أن طريق الكذب طويل ومتشعّب وكلما تعمقت في الكذب ازدادت مشاكلك. خاصة أن الحقيقة غالباً ستنكشف.

5 - من أسوأ الصفات التي يمكن أن تلتصق بشخصية أي إنسان هي الكذب! فإياك أن تُعرف بالكاذب لأنك ستفقد ثقة جميع من حولك وستحوّل كل المشاعر الإيجابية من الرفاق للتخوّف منك ومن ألاعيبك ولن يصدقك أحد فيما بعد.

6 - صادق الصادقين، وتقرّب منهم وستتعلّم كيفيّة التعاطي بشفافيّة.

7 - في الفترة الأولى، وفي حال كذبت بأمر معين، لا بأس أن تعتذر من الحاضرين وتعيد مقولتك بهدوء وتتوخى الدقة ولا تبالِ إن لاحظ الآخرون تراجعك عن كلامك، المهم بالنسبة إليك أن تكون صادقاً وشيئاً فشيئاً ستعتاد قول الحقيقة.

8 - ضع هذه الآية نصب عينيك: ﴿مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (ق: 18) فلا تنسَ أنك مراقب وأنّك مسؤول يوم القيامة عن كل خطرات لسانك.. فكن صادقاً!

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع