‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: سلامٌ عليك يا مولاي، سلامٌ عليك يا منتظر

 


سلام عليك مع طلوع الشمس وفي الغروب ووقت السحر

سلام على من لم تره العيون وبكته اشتياقاً والدمع انهمر

بكيت فراقك بكاء أقرح الجفون وأدمى البصر

سلام لك من قلب قتله الشوق وأضناه السهر

سلام لك من عاشق يفديك بروحه وفؤاده وحتّى النظر

سألت عنك الشمس والصباح والليل والنجم والقمر

سألت البحر والرمال والطير وأوراق الشجر

سألت الهواء والسماء والغيوم وقطرات المطر

سألت قلبي وروحي عنك وسألت عنك النظر

أين أنت يا سيّدي؟؟

أبرضوى أم بغيرها أم أين المستقرّ؟؟

بنفسي أنت يا غائباً يا عشقاً يا أمنية كلّ البشر

يحنّ القلب لطلعتك الغرّاء ولنور وجهك يا نور البصر

جار الزمان علينا يا سيّدي فبمن نلوذ وأين المفرّ؟؟

يا سيّدي، لقد سئمنا هذه الحياة ونفد منّا الصبر

وعمّ الظلم في كلّ مكان، وباسمك يا سيّدي يكون النصر

فعجّل بطلعتك يا سيّدي يا منقذ الكون وكلّ البشر

سلام عليك يا من به يأمن الخائفون من كلّ خطر

سنبقى لك من المنتظرين في كلّ يوم وكلّ الدهر.

داليا علي قاسم الحاج حسن
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع