أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

شعر: حُرّاً عبر الزمان


ديب محمد قطايا


مهداة إلى روح الشهيد السيد هادي حسن نصر الله (رحمه الله)
هادي، أنت نجمٌ منه نستنيرُ
درب جهادٍ سطر ملاحم الأمجاد
وتاجٌ فوق الأنام مشهودٌ
أوضح مسيرة الأجداد
وطيبٌ يفوحُ وقت صلاتي
أريجاً في الجبال والبوادي
فالعزّ منكم عرفناه والجود
من أهل الكرام خير العباد
أنتمُ الحياة فبكم نحيا أعزاء
بقتال اليهود الألداد
أبطال المقاومة بخٍ لكم
فعدوكم بات في الأصفاد
بحسام هزّ صهيون
وحطّم عرشَ الإلحاد
حدّه شهابٌ ثاقبٌ
وغمدُهُ عرين الآساد
فالإسلامُ بكم تخلّدَ
حُراً عبر الزمان والأحفاد
وبالرفيع الأشمّ صُنعَ النصرُ
فهادي وأخوانُه في الأشهادِ
فحنّط يراعُهُ المقاومة أمانةً 
بنجيع الدمِ، بدل المِدادِ
وذا الوفاءُ يُعطي دروساً
أيقظَ الضمائ من السهاد
فليس غريباً فعله هذا
فوالده عالمٌ مخلصٌ بالجهاد
وقائدٌ شجاعٌ لغير الله ما سجدَ
أرعبَ قلوب الأوغادِ
فعَجَزَ المنافقون لبأسِهِ
وعمّت حكمتُه أرجاء البلاد
سنبقى على العهدِ أوفياءٌ
ونظلّ لليهودِ بالمرصادِ
ومتى الواجبُ للجهاد دعانا
نقولُ لبّيكَ يا أبا هادي

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع