منبر القادة: المنافقون مرضى القلوب مناسبة: أيّار ٢٠٠٠م: أيّامٌ لا تُنسى مناسبة: السيّد "ذو الفقار".. سيفك لن يُغمد آخر الكلام: سأقول لأحفادي... أوّل الكلام: الكيان العنصريّ "الكيان المؤقّت" وانهيار الداخل "بنو إسرائيل" بيــن التيـه والزوال مع الإمام الخامنئي: القرآن.. كتاب أُنسٍ وهداية نور روح الله: الرّحمة من تجليات البسملة مع إمام زماننا: أيّام الفرج السعيدة(*)

رسالة من مقاوم أسير: نذكرهم أم يتذكّروننا!

الأسير المجاهد محمد بدير/ سجن عسقلان/فلسطين المحتلة


هم الأسرى أم نحن، سجناء الدنيا الضيّقة.
لقد صنعوا من سجنهم الصغير معراجاً
فحلقوا إلى ساحات القرب،
وأرسلوا إلينا من نفحاتهم...


 أرى الأيام تنعيني خفيّا
 إلى رمسي تدافعني جفيّا
 وقلبي من نكير القبر شاك‏
 ومنكره، أعمالي الشقيّة
 وآه من رقاد منه روحي‏
 تباكيني، صباحي والعشيّا
 ونفسي منه موحشة بداء
 فكيف وقد تناستني البرية
 لهذا الزهر يوماً يا خليلي‏
 سيطلع من براعمه بكيا
 يناجي الخلق حزناً والتياعاً
 وأدمعه، تبله ندّيا
 عيونك إن رأت هذا فأيقن‏
 بأني قد رحلت إلى المنيّة
 تراني حينها ألقى وحيداً
 تبارحني، وتذروني عرّيا
 أتعجب كيف أن الزهر يبكي‏
 ويحزن في نضارته الزهية
 فلا تعجب وقد عاشت عظامي‏
 ولحمي والدّما، نار الرزية
 فلما هال أهلي الترب فوقي‏
 ومسّ الجذر أعضائي البليّة
 رفاتي أغذت الجذر الشجون‏
 فصار الزهر مثلي في الرزّية
 مصابي الزهر يبكي يا خليلي‏
 ليسقي من ثرى لحدي الظمّيا
 فإني قد ذريت الأرض خلفي‏
 وأضحى الترب يعلوني سوّيا
 بضيق اللحد أمسيت السجين‏
 كما أسجنت عمري في الدنية
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع