‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

رسالة من مقاوم أسير: نذكرهم أم يتذكّروننا!

الأسير المجاهد محمد بدير/ سجن عسقلان/فلسطين المحتلة


هم الأسرى أم نحن، سجناء الدنيا الضيّقة.
لقد صنعوا من سجنهم الصغير معراجاً
فحلقوا إلى ساحات القرب،
وأرسلوا إلينا من نفحاتهم...


 أرى الأيام تنعيني خفيّا
 إلى رمسي تدافعني جفيّا
 وقلبي من نكير القبر شاك‏
 ومنكره، أعمالي الشقيّة
 وآه من رقاد منه روحي‏
 تباكيني، صباحي والعشيّا
 ونفسي منه موحشة بداء
 فكيف وقد تناستني البرية
 لهذا الزهر يوماً يا خليلي‏
 سيطلع من براعمه بكيا
 يناجي الخلق حزناً والتياعاً
 وأدمعه، تبله ندّيا
 عيونك إن رأت هذا فأيقن‏
 بأني قد رحلت إلى المنيّة
 تراني حينها ألقى وحيداً
 تبارحني، وتذروني عرّيا
 أتعجب كيف أن الزهر يبكي‏
 ويحزن في نضارته الزهية
 فلا تعجب وقد عاشت عظامي‏
 ولحمي والدّما، نار الرزية
 فلما هال أهلي الترب فوقي‏
 ومسّ الجذر أعضائي البليّة
 رفاتي أغذت الجذر الشجون‏
 فصار الزهر مثلي في الرزّية
 مصابي الزهر يبكي يا خليلي‏
 ليسقي من ثرى لحدي الظمّيا
 فإني قد ذريت الأرض خلفي‏
 وأضحى الترب يعلوني سوّيا
 بضيق اللحد أمسيت السجين‏
 كما أسجنت عمري في الدنية
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع