القيم في بيانات سماحة الإمام القائد السيّد مجتبى الخامنئي (حفظه الله) الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا

آخر الكلام: ستنهضين

نهى عبد الله


عصر ذلك اليوم، بينما كانت تغفو جميلةً وديعةً على شاطئ أزرق، وتنعكس عليها أشعة الشمس الذهبية، بدت لأحدهم كطائر الفينيق، ناريَّ الألوان، وارفَ الأجنحة، مزهوّاً بنفسه.. حتّى طالته ساعة الاحتراق، فاستحال رماداً.. وانتفض من بين رماده؛ ليُبعَث إلى الحياة من جديد، زاهياً بألوان الشمس، قويّاً..

عصر ذلك اليوم، حين طالت الجميلة لحظة الاحتراق، استحالت ملامحها رماداً، سكنها صراخ الأطفال، وأنين الموجوعين، وانبعثت روائح الذمم العارية، ووجهٌ قبيحٌ ابتسم من بعيد..

عصر ذلك اليوم، امتدّت الأكفّ، وتقلّبت القلوب بين يدَي الرحمن، دعاء وابتهالات وصلوات، وشموع أمل بإنقاذ كلّ روح تلتقط أنفاسها المخنوقة تحت ركام أسود.

رمادُك أيّتها الجميلة، ترويه دموع أبنائك المحبّين وصلواتهم، وسواعدهم القويّة، يخوضون معركةً تشبه آبَ آخر. لم تلتقطي أنفاسك بعد، لكنّك ستنهضين، لا كطائر الفينيق الأسطوريّ، بل كحقيقة تذيب كلّ الأساطير، وتذيب خلاف الأبناء، وحقيقة قويّة تحاسب الفاسدين، وتعيد التجهّم لكلّ وجه قبيح بعيد..

أعرف رجلاً قال عن أبناء لبنان: "هم أناسٌ تمّ اختيارهم من أجل خوض الاختبارات الإلهيّة الصعبة، وسيعينهم الله حتماً". فأين منّا طائر الفينيق؟!

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع