أجيال السيّد على العهد العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال(١) باعترافات العدوّ: كيف تنتصر إرادة المجاهد؟ (1) القيم في بيانات الإمام مجتبى الخامنئيّ دام ظله (3) قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (4): إن تنصروا اللّه القيم في بيانات القائد السيّد مجتبى الخامنئيّ دام ظله (2) فقه الولي | من أحكام ضمان بعض الضرر أو عدمه قصّة | جسدٌ نَحيل وصيّة الشهيد علي فنيش (أبو ياسر): الصلاة في أوّل وقتها تحقيق | ما عرفناه حتّى... الشهادة

مراقب: عاصمة للازدحام والغبار

 


ماذا نقول في بيروت والكلام‏ فيها كثير والحديث عنها ذو شجون، غير أنني أعتقد أن‏ مشاكلها اليومية التي نعاني‏ منها كل ساعة وكل دقيقة أحق‏ وأجدر بالتحدث من قضايا الزواج المدني والانتخابات‏ البلدية... وإن كان الأهم لا يغني‏ عن المهم على أي حال. أكثر ما يثير اشمئزازي واستنكارك هذه‏ الشوارع المكتظة بالازدحام‏ الخانق وهذا «الشوب» المتصبب عرقاً ممزوجاً بالغبار الذي نأكله مع طعامنا ونتنشقه مع هواء أنفاسنا، لطالما تساءلت ما الذي يدفع الناس لأن تترك قراها الوادعة وتلجأ إلى المدينة المسكونة بالتلوث والضوضاء تاركةً وراءها الحقول والمروج والكروم والجداول وهدأة الغروب وشهقة الفجر.

ما الذي يدفعهم إلى ترك القادوميات المتعرجة المغناجة وغابات الصنوبر واللزاب والسرو والصفاف واستبدالها بالشوارع المختنقة والزمامير الناشزة.
إلا أنه في كل مرة كان الجواب يصفعني بمنطقه السليم: لقد تزوجت قرانا الفقر وتنكرت لأبنائها فلفظتهم كما تلفظ الينابيع مياهها لتمضي مع زوجها ما تبقى لها من عمر.
فيما احتضنت المدينة أبناء القرى وتقاسمت معهم فتات خبزها.
كل يوم أتساءل متجاهلاً الإجابة المنطقية السمجة منتظراً إجابة أخرى علها ترضيني وترضي من يحلم بالعودة يوماً إليها.

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع