هكذا عشقتُ الخمينيّ قدس سره تعزية: الشيخ فضل مخدِّر: وداعاً رجل العلم والأدب(*) أسرتي: زوجتي تحبّني بصمت أول الكلام: أمّ البنين تفاءلوا.. تنجوا كيف تفكّر بإيجابيّة؟ التفاؤل والتشاؤم: نظرة دينيّة مع الإمام الخامنئي: الممرّض.. ملاك رحمة (*) مع إمام زماننا: حتّى ظهور الشمس(1)(*) أسرتي: زوجي يحبّني.. بصمت

بأقلامكم: إلى أمّ الشهيد



لِمَن تنتظر مواقيت الدعاء.. غداً لا تنتظري الغالي يعود.. غداً انثري دمعك فوق الورود.

لا تذكري اسم الحبيب.. على الرخام حفرت الأسماء

ما حال قلبك والروح التي يسكنها الحنين؟ لمن تضعين ذاك الطبق الفارغ؟ عودة مَن تنتظرين؟

وتحصين الأيّام شهور الصيام وعدد السنين، تعانقين الصور، تنظرين إلى الماء، ويعلو الأنين.. أيّ الذكريات بكِ مرّت، وتذكرين؟!

حين عاد الحبيب محمولاً.. كسر قلبك وصار العمر حزيناً.. أيّ جراحاتك أصعب: فقدك، شوقك أم الحنين؟!

ليلك مظلم، طويل ليلك، وتحلمين.. يعود الحبيب من أبعد سفر يحتضنك يناديك: "أمّاه". وتضحكين.

حرت كيف أكتبك.. باقات الورد لمن تجمعينها؟ أين تضعينها؟ أتعلمين؟

كم من مرّة مدّ إليك يده من الرخام ولثم دمعك وقبّل الجبين؟! أيّتها الفاقدة، ما حكاية الصبر وقلبك؟ ما سرّ وصالك وأمّ البنين؟

وسألتها: "ما حالك بعد الشهيد؟"، أجابت: "إنّه معي، قربي، نبض قلبي، وكلّي يقين.. يراني، يسمعني، يقبّل يدي.. كلّ الحكاية أنّي ألثم ثراه علَّ جراحات روحي تستكين".

فاطمة داوود

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع

القليلة

فاطمة داوود

2020-03-13 17:38:28

ممنونة حبيبتي

حارة حريك

Noha

2020-03-06 22:36:55

مأجورة حبيبة قلبي يا غالية تسلم تلك الأنامل الذهبية كل الحب فاطمة داوود ❤