أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: شوقاً إليك

مهداة إلى الشهيد حسن محسن "هادي الحر" الذي استشهد في فجر 7 آب في مواجهات عيتا الشعب البطولية.

يبقى ما كتبته يا أخي بدمك أعظم الشعر وأجمل الكلام‏
يا هادياً سُبُلَ النجاةِ لأمةٍ
عَرَفتْكَ نوراً فارتضتك منارا
دعني أَبثّكَ يا أخي لهفتي‏
شوقاً إليك، أزفُّك الأشعارا
إنْ ضاق شعري عن عظيم محبتي‏
ها نبض قلبي يعزف الأعذارَا

ما الشعر قرب جهادك إلاّ صدى‏
رددته "عيتا" "لقوزح" هدّارا
حسبي باسمك أن أصوغ قصيدتي‏
لحناً عظيماً يواكب الثوارا

يا وعد نصرٍ صادقٍ في منجزه‏
غنّاك حراً يقتفي الأحرارَا
شوقاً إليك تقودني شمس الضحى‏
بضياء وجهك توقد الأنوارَا

أخت الشهيد

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع