القيم في بيانات سماحة الإمام القائد السيّد مجتبى الخامنئي (حفظه الله) الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا

بأقلامكم: وما ارتقيتُ شهيداً



هي مجرّد لحظات، بل إنّها لحظة واحدة وشعرت بقطع من جسدي تتناثر ودمائي تفور من رصاص السلاح المتوسّط الذي أصابني بأربع طلقات في الخاصرة واليد والبطن والظهر. كان الموت يقترب منّي. روحي تكاد تفارقني، والسعادة تغمرني كأنّي لست أنا، وكأنّ ذاك النزيف رذاذ من عسل، وكأنّ روحي المثقلة بالحنين للحسين بلغت مقام الوصال... المسعف يمنعني من أن أغفو، والسائق يقود بسرعة قصوى. وصلت إلى المستشفى الميداني. كانوا في انتظاري، أحبّتي والحاج علاء البوسنة (أبو تراب). نظرت إليهم نظرة المفارق المحبّ. كيف أودّعهم؟ لا قوّة لي على الإمساك بأيديهم والضغط عليها. طلبت منهم المسامحة وقلت لهم: "أتمنى أن أكون قد أدّيت مهمّتي على أتمّ وجه. لقد بذلت جهدي. إن قصّرت أطلب المسامحة والدعاء".

غفوت دون أن أدرك، لأستيقظ من جديد، لأبكي عودتي للحياة. ما الذي منع شهادتي؟ ولِمَ حُرمت لذّة اللقاء ومنال المقام؟

أجابتك الأيّام أيّها القائد.. نلت وسام الجراح الأرفع، وتكلّل جبينك بشهادة ابنك.. لا زالت سوح النزال تحتاج إليك وحين ترتقي لا بدّ من أن ترتقي شهيداً...

الجريح أبو صادق
(والد الشهيد محمد صادق قانصو)

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع