القيم في بيانات سماحة الإمام القائد السيّد مجتبى الخامنئي (حفظه الله) الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا

بأقلامكم: تبكيكَ أحداقُ البريَّة

إبراهيم خليل عز الدين


صَفَرٌ، تجَلْببتِ السَّماءُ تألُّما
فيهِ توارى البْدرُ في كبدِ السَّما
فتَّوشَّحتْ مشبوبَةً بسحابةٍ
تَفري بطيَّاتِ الغياهِبِ أنجُما
فالشَّمسُ والأفلاكُ تنْتحِبُ الأسَى
والكوْنُ ودَّعَ بَدْرَهُ مُتألِّما
والَّليلُ قد أرْخى بأستْارِ الدُّجى
والفجرُ أضْحى بالسَّوادِ غمائِما

* * *
أرثيكَ يا طهَ الرَّسولَ قصيدةً
وأجودُ في أوْزانِها متنظِّما
تسجدْ قوافي الشِّعرِ خاضعةً هُنا
في مَحْفلِ الأشْعارِ كيْ تَتَعظَّما
في ذكرِ آلِ محمَّدٍ والمُرْتضى
تَتَعطرُ الأفواهُ طِيباً بلْسَما
تبْكيكَ أحْداقُ الْبَريِّةِ حنْظلاً
فتفيضُ مِن دمْعِ المَعينِ مُتيَّما
فبكتْ لفقدِ المُصْطفى أمُّ الحَسنْ
وعليُّ والحَسَنانِ جُلَّى مأتما
في يومِ ذكِراكَ الأنامُ سَترتدي
ثوبَ الدَّيَاجي في غِمارٍ قدْ نَما

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع