أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا بين الأقلام المشبوهة والسبق الصحفي: الوعي واجبٌ فقه الوليّ | من أحكام تذكية اللحوم (2) نور روح الله | بالدموع الحسينيّة قضينا على الاستكبار* ‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1)

بأقلامكم: طفل من فلسطين‏



تسنى لي في هذه الحياة أن أسرق يوماً لحظة حبٍ من عينين جريحتين قد حفر الدهر أخاديد من الألم في حناياهما، فغدتا ملجأ لعذابات زمان ضاعت فيه هوية الأزمان وحُررت العفاريت من سجونها، فانطلقت في بقاع الأرض تنشر الدماء وتتسلى بالأرواح وكأنها آلهة البشرية بلا منازع، تتحكم بإرادة الإنسان وتقتل ابتسامات الكلام. تعلقت عيناي بعينيه، غُصْتُ في بحورهما فارتسمت أمامي صورٌ تحرق القلوب وتذيب العقول. رأيت فيهما سفناً تبحر بلا مجاذيف باحثة عن شواطئ الأمان تدفعها رياح العواصف وتقودها أشرعة صنعت من بيلسان، وترفرف فوقها أرواح الحنان، تغوص في مياه احترق فيها الكثير من الأحلام. ثم رأيت ملائكة تحمل على أكفها قلوباً بريئة جريحة لم تزر قط روضة أو جناناً، تحلق في سماءٍ شاحبةٍ مليئة بالغيوم قد خلت منها النجوم وافترشتها الأسرار والهموم. حدثتهما، حدثتاني قالتا: في وطني قتلوا الياسمين‏ في وطني دفنوا الحب تحت جليد السنين‏ قلت: عينا منْ أنتما قالتا: نحن عينا طفلٍ من فلسطين‏.

رولا علي الحاج حسن‏

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع