‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: زغاريد الشهادة


من على ضفّة السعادة، علت صرخات أمٍّ تزغرد وتُنشد أعذب الألحان. لم يكن اليوم عيد ميلادها، ولا حتّى فرِحت بقدوم هديّةٍ جلبها لها أحدهم، وإنّما وصلَها خبر عنه إذ كلّموها قائلين: "زغردي يا أمّ الشهيد، فولدك بات في الجنّة سعيداً". دمعت عيناها وابتسمت ابتسامة عجزت نفسي عن فهمها، فهي مزيجٌ من الفرح وحسرة الاشتياق، اختلطت فيها دموع النصر وشرف الشهادة، مع دموع الوداع وآخر لقاء.

وقفتُ أتأمّل في ذاك الوجه المضيء، علّني ألتمس من صبرها رشفةً وآخذ من ابتسامتها عِبَراً. طال تأمّلي وزاد تعلُّقي، أيقنتُ حينها أنَّ السعادة هي أمّ تستطيع مواساة نفسها والصبر عند الشدائد، أدركتُ أنّ الإيمان هو التمسُّك بعقيدة أهل البيت عليهم السلام والامتثال بهم في الضرّاء قبل السرّاء.

سرحتُ قليلاً، وأخذتْني مخيّلتي إلى حيث بكيتُ يوماً، إلى حيث حزنتُ على فقْدِ شيء في دنياي، بات ذلك الفقْد أتفه ما يكون، وقفتُ قليلاً، ذرفت دموعاً علّها تغسل ذنوباً لطالما حزنتُ لأجلها... وأيقنتُ حينها أنّ السعادة هي نيْل شرف التضحية امتثالاً لأهل البيت عليهم السلام.

زينب يوسف صولي
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع