مع الإمام الخامنئي | الحجّ: لقاءٌ وارتقاء* نور روح الله | الإمام عليّ عليه السلام الحاكم العادل* فقه الولي | فقه الرياضة (2) أخلاقنا | أين الله في حياتك؟* لماذا غاب الإمام عجل الله تعالى فرجه حتّى الآن؟ (1)* مجتمع | أب الشهيد: ربّيته فسبقني إلى الشهـادة صحة وحياة | كي لا يقع أبناؤنا ضحيّة المخدّرات تاريخ الشيعة | بيروت والجنوب في مواجهة الصليبيّين أذكار للتخلّص من الهمّ والضيق مناسبة | من أرض مكّة دحاها

واحة المجلة



* من وصايا لقمان لابنه:
يا بني اجعل خطاياك بين عينيك إلى أن تموت. وأما حسناتك فالْهُ عنها فإنه قد أحصاها من لا ينساها.

* أحجية:
تستطيع أن تمشي وأن تقف وليس لها أرجل، ما هي؟

* هل تعلم:
- أن المخّ يتغذّى على "الغليكوز" و"الأوكسجين" حتى يصبح قادراً على العمل.
- وأنّ الجهاز العصبي للإنسان يتألّف من 20 مليار خلية عصبية.
- وأن الرئة الاصطناعية أُختُرِعَتْ سنة 1967م.
- وأنّ الهنود الحمر هم سكان أمريكا الأصليون، واسم الهنود الحمر أطلقه عليه "كريستوفر كولمبس".
- وأنّ الجوز غني بالفيتامينات (أ) و(ب) كما يحتوي على الحديد والكالسيوم والنحاس والزنك.

* قل إن شاء الله
خرج رجل إلى السوق ليشتري حماراً فسألته زوجته أين تذهب قال إلى السوق أشتري حماراً. قالت: قل إن شاء الله. قال: ليس ها هنا موضعها، الدراهم معي والحمار في السوق. فبينما هو يطلب الحمار سرقت منه الدراهم، فرجع خائباً فدق الباب على زوجته فقالت من هذا؟ قال زوجك إن شاء الله قالت ما صنعت قال سرقت الدراهم إن شاء الله قالت: ليس هنا موضعها. قال موضعها في كل مكان.

* فائدة علمية:
وقود نووي:
يطلق هذا الاصطلاح على كل العناصر الطبيعية والصناعية، التي يمكن لنوى ذراتها أن تحرّر جزءاً كبيراً من الطاقة الحرارية، وتستعمل الذرات الثقيلة القابلة للانشطار كوقود ذري في المفاعلات الذرية مثل أنوية اليورانيوم 235 والبلوتونيوم 239، أمّا أنوية اليورانيوم 238 فيمكنها أن تقتنص النيوترونات لتتحلل إلى عنصر النبتونيوم ثم إلى البلوتونيوم 239 القابل للانشطار، وفي المستقبل عندما يتم التحكم في التفاعلات النووية الحرارية الناتجة من اندماج نويات العناصر الخفيفة، عندئذٍ يمكن أن نعتبر نظائر الهيدروجين (البروتيوم والديوتيريوم والتريتيوم) وقوداً نووياً.

* صحبة لا تنفع
كتب المنصور العباسي إلى أبي عبد الله جعفر الصادق عليه السلام لمَ لا تغشانا كما يغشانا الناس؟ فأجابه: ليس لنا من الدنيا ما نخافك عليه، ولا عندك من الآخرة ما نرجوك له، ولا أنت في نعمةٍ فنهنيّك بها، ولا في نقمةٍ فنعزيك بها، فكتب المنصور إليه: تصحبنا فتنصحنا، فكتب إليه أبو عبد الله عليه السلام: من يطلب الدنيا لا ينصحك، ومن يطلب الآخرة لا يصحبك".

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع