أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: ما أقول بحقّكم؟!

New Page 2

بأقلامكم: ما أقول بحقّكم؟!


حوار بين سماحة السيّد والمجاهدين

ودموعُكم عبقُ المعالي والمُهجْ

فِداؤكُمُ، يا من صبرُكم فيه الفرجْ

مثل البحار بكفّكم ربّي مرجْ

فخر الدماء فذاكَ نفسي إنّها

طوبى لكفٍّ من بها الله نسجْ

النّصرُ بُردٌ سندسٌ إستبرقٌ

والنصر فجرٌ من عِمامتك انبلجْ

الكفُّ كفّكَ يا مسيح زماننا

والشّمسُ أنتم في الهداية والحُججْ

النّهرُ أنتم في مسيل عطائكم

"والعادياتُ" تنزّلتْ لما سَرَجْ

الجندُ جندُكَ والزّمانُ تأهُّبٌ

الحرفُ يقصر في المعاجم لو خرجْ

فدوتكم، ما أقولُ بحقِّكم؟!

تِدنا بُراق المجد فينا قد عرجْ

يا عزّنا حيّيتنا فكأنّنا

بل دمع عين العرش تحناناً درجْ

هذي دموعي لستُ وحدي ذارفاً

قسمٌ عظيمٌ دونها خضنا اللُّججْ

إلّا الدموع عزيزةٌ بل إنّها

قلبُ الوجود حنانَكم حتى اختلجْ

وردٌ دِهانٌ من دماكم مذ رأى

الكونُ آنسَ فاصطلى ثم انتهجْ

إنّ الحنانَ عباءةٌ نبويّةٌ

والبحرُ أنشدَكم بوافرٍ والهزجْ

الأرضُ ذاقت ملحَها مِن خطوكم

تسنيمُ ماءٍ ذاقَ حُبّكَ فامتزجْ

بل عذبُها من عينكم ومزاجُها


الشيخ علي حسين حمادي

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع