الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا بين الأقلام المشبوهة والسبق الصحفي: الوعي واجبٌ

بأقلامكم: وتعود الأحزان..


تصطف في طابور الألم
فتنهمر دموعاً من سُحابة
الدم الحر الحسيني..
كربلاء...
يا تربة لفها الصّمت...

ظمآنه...
لم يروها الدم القاني
فالجرح حزين
والنحر وردي
والرمح أسود...

- حدق بأرض الطفوف وقُل:
إن الدّماء لثورة..
إهزأ بالغاصبين وثق:
أن الشهادة لكرامة
تحدى المعتدين بأن:

القتل لنا عادة...
هي الآهات عادت إطلالها...
هي الأنات لم تهدأ أحوالها..
هي مصائب آل بيت محمد
أبكت السماء، أهوالها...

- انهمري يا دموعي واذرفي الأسى
فالقائم أبكاه دماً سبيُ زينب والنساء
وبيت الوحي سواداً ألبسا
ستبقين كربلاء.. مشعلاً ينير طريقاً للسالكين، ورسالة... وزاداً يلهم أفئدة المتقين، ثورة وأصالة...

ستبقى الجوارح تهتف
عقاً للحسين تعزُف
كلمات قصار...
آهات طوال...
انسام أزلية..
عبرات وردية...

زهراء مهنا

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع