أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: وتعود الأحزان..


تصطف في طابور الألم
فتنهمر دموعاً من سُحابة
الدم الحر الحسيني..
كربلاء...
يا تربة لفها الصّمت...

ظمآنه...
لم يروها الدم القاني
فالجرح حزين
والنحر وردي
والرمح أسود...

- حدق بأرض الطفوف وقُل:
إن الدّماء لثورة..
إهزأ بالغاصبين وثق:
أن الشهادة لكرامة
تحدى المعتدين بأن:

القتل لنا عادة...
هي الآهات عادت إطلالها...
هي الأنات لم تهدأ أحوالها..
هي مصائب آل بيت محمد
أبكت السماء، أهوالها...

- انهمري يا دموعي واذرفي الأسى
فالقائم أبكاه دماً سبيُ زينب والنساء
وبيت الوحي سواداً ألبسا
ستبقين كربلاء.. مشعلاً ينير طريقاً للسالكين، ورسالة... وزاداً يلهم أفئدة المتقين، ثورة وأصالة...

ستبقى الجوارح تهتف
عقاً للحسين تعزُف
كلمات قصار...
آهات طوال...
انسام أزلية..
عبرات وردية...

زهراء مهنا

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع