أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

آخر الكلام: بين يديك إلهي

ايفا علوية


إلهي... عندما تخطفني مخالب الدنيا من أحضان هدوء نفسي وسكينتها وترميني في حلبة ضوضائها، أفتش على غير هدى عن طريق يدلني إلى سعادة غير آنية تؤنس حياة روحي، لا أجد إلا مفارق ومتاهات في طرق هاوية مؤدية إلى الهلاك فأشعر أنني لا أريد أن أدق إلا على أبواب رحمتك لأنها نجاة لي...

يا إلهي... كلما أخذتني رياح الغفلة في رحلاتها الخاطفة ورمت بي في بحورها الهائجة، وجدت نفسي أتخبط في دوامتها وأبحث من غير جدوى في أمواجها العنيفة وبين صخورها المتحجرة على مكان يحميني دفؤه من صقيع إنساب إلى جسمي وروحي، وراح ينتزع مني حرارة الحياة التي تسعى إليها نفسي في حقيقها الخالدة، فأعلم أنه ليس لي ملجأ ألوذ به إلا أنت وأنه ليس لي إلا أن أعود إليك لأن السعادة لا توجد إلا بين يديك...

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع